تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أسباب استمرار العداء بين الهند وباكستان.. تعرّفوا إليها

Lebanon 24
22-12-2022 | 18:00
A-
A+
أسباب استمرار العداء بين الهند وباكستان.. تعرّفوا إليها
أسباب استمرار العداء بين الهند وباكستان.. تعرّفوا إليها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت "فوراين بوليسي": تواجه المؤسسة العسكرية الباكستانية اليوم خصماً عنيداً في نيودلهي ينظر إلى الصراع انطلاقاً من سياساته المحلية الخاصة، ويواجه الطرفان مشكلة قد تصل إلى مستوى المأزق الحقيقي. تعيش الهند وباكستان حالة صدام منذ عام 1947، حين طرح كل بلد منهما نفسه ككيان مستقل بعد عقود من الحُكم البريطاني، فقد خاضت الدولتان الحرب في تلك السنة، ثم شاركتا في ثلاث حروب أخرى في الأعوام 1965، و1971، و1999 (اقتصر التعاون العابر بينهما على فترة الخمسينيات)، وبدأت أحدث أزمة بين نيودلهي وإسلام أباد منذ ثلاث سنوات، غداة هجوم إرهابي في كشمير الخاضعة لإدارة الهند، وألحقت الهند ذلك الاعتداء بهجوم جوي في باكستان، مما دفع إسلام أباد إلى الرد.
Advertisement
 
تؤكد تلك الأزمة على تدهور العلاقات الهندية الباكستانية بدرجة كبيرة في العقد الماضي، لا سيما بعد انتخاب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عام 2014، وينجم هذا التدهور جزئياً عن استمرار التقارب بين باكستان ومنظمات إرهابية معادية للهند، وهو جزء غير معلن من استراتيجية الأمن القومي الباكستانية، ورداً على هذا الوضع، اتخذت حكومة مودي موقفاً صارماً وجاء قرار الهند، في عام 2019، بإلغاء الحُكم الذاتي في ولاية جامو وكشمير المتنازع عليها بشكلٍ أحادي الجانب ليمعن في زعزعة العلاقات الثنائية، ولهذا السبب، يُعتبر أي تقدّم مستجد في هذه العلاقة (عبر مبادرات الهند الإنسانية غداة الفيضانات المدمّرة التي اجتاحت باكستان هذه السنة مثلاً) ظاهرياً بشكل عام. يستعمل كتاب جديد، بقلم المحلل الهندي سوريندر موهان، مقاربة متعددة الأبعاد لتحليل العلاقات الهندية الباكستانية، فيتجنّب التفسيرات المتداولة كتلك المبنية على مفهوم الواقعية التقليدي الذي يشدد على القوة المادية، ويذكر كتاب Complex Rivalry: The Dynamics of India-Pakistan Conflict (منافسة معقدة: ديناميات الصراع الهندي الباكستاني) أن العداء بين البلدين ينجم عن خليط استثنائي من العوامل، بدءاً من صدمة تقسيم الهند، فاحتدمت الاضطرابات بدرجة إضافية لاحقاً بسبب العامل الأيديولوجي، والحدود المشتركة، والأراضي المتنازع عليها، لكن الكتاب يحمل عدداً من الشوائب التي تمنعه من التعمق في مستقبل المنافسة بين الهند وباكستان، فهو لا يعترف مباشرةً بتفوّق المؤسسة العسكرية الباكستانية على جميع الأطراف الأخرى في سياسة البلد.
يدرك موهان أن الهند وباكستان تطبّقان سياسة القوة، مما يعني أنهما تعترفان بمنافع القوة (أو التهديد باستعمال القوة) لتسوية علاقتهما الثنائية كدولتَين مستقلتَين، لكن على عكس المحللين الواقعيين الذين يركزون بشكلٍ شبه حصري على تفاوت مستوى القوة بين المعسكرين، يكتب موهان أن السياسة المحلية أدت دوراً في نشوء هذا العداء واستمراره، وأصبحت تداعيات التقسيم المريعة، حيث قُتِل أكثر من مليون شخص ونزح 10 ملايين آخرين، متشابكة مع السياسات المحلية في الهند وباكستان معاً، وبما أن مكانة كشمير لم تُعالَج بعد في البلدين، ركّز القادة السياسيون على الأراضي المتنازع عليها.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك