بعد الجدل الواسع الذي صاحب اعتزام الحكومة
المصرية تأسيس صندوق خاص لقناة السويس، وما تردد من أقاويل حول النية في بيع بعض أصول القناة، حسم
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأمر وكشف الهدف من تأسيس الصندوق وفوائد إنشائه.
وقال
السيسي خلال افتتاحه، الاثنين، مصنعي الغازات الطبية والصناعية ومحطة توليد الطاقة الثلاثية في أبورواش بالجيزة جنوب البلاد، إن إيراد القناة بلغ 220 مليار دولار منذ عام 1975 وحتى الآن، مشيرا إلى أنه لو تم استقطاع 10% من ذلك الإيراد ووضعه في صندوق فسيمكن استخدامه لتمويل مشروعات هيئة قناة السويس والتطوير في القناة مثلما حدث في وزارات أخرى.
وشدد السيسي على ضرورة وجود أوعية ادخارية للقناة لتمويل مشروعات تطويرها بعيدا عن موازنة الدولة، مستشهدا بما تم في
وزارة الصحة المصرية التي لديها صندوق بلغت إيراداته 70 مليار جنيه، وتم استخدام هذا العائد في تطوير وتحديث التأمين الصحي ورفع كفاءة المستشفيات، وكذلك صندوق وزارة الإسكان الذي يتم من خلاله توفير السيولة لإنشاء مليون وحدة سكنية سنويا.
وأكد السيسي أن قناة السويس تحتاج إلى صناديق وأوعية لتمويل مشروعات جديدة، ولذلك تم التفكير في إنشاء هذا الصندوق.
وكانت شائعات كثيرة قد انطلقت بكثافة، الاثنين الماضي، على
مواقع التواصل الاجتماعي وأرعبت المصريين، حول إقرار
البرلمان المصري قانونا يتيح إنشاء صندوق سيادي يتيح بيع أصول قناة السويس، ما دفع
رئيس البرلمان لإلقاء كلمة يوضح فيها حقيقة هذا القانون وأهدافه. (العربية)