تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تحليلٌ يكشف: هل ستستمرّ حرب أوكرانيا؟

Lebanon 24
31-01-2023 | 10:00
A-
A+
تحليلٌ يكشف: هل ستستمرّ حرب أوكرانيا؟
تحليلٌ يكشف: هل ستستمرّ حرب أوكرانيا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ما يقرب من عام من غزو أوكرانيا، فشل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في تحقيق أي من أهدافه الرئيسية، فهو لم يوحّد "الأمة الواحدة" المزعومة، ولم "ينزع سلاح" أوكرانيا، ولم يوقف توسع الناتو، وتلقت قواته ضربات قاسية وخسائر ميدانية كبيرة، وفقاً لتحليل مطول لمجلة "فورين أفيرز".
Advertisement

وأبقى الجيش الأوكراني القوات الروسية خارج العاصمة كييف، ودافع عن ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، خاركيف، وأطلق هجمات مضادة ناجحة في الخريف حتى أنه بحلول نهاية عام 2022، كان قد حرر أكثر من 50 بالمئة من الأراضي التي استولى عليها الجنود الروس سابقا.

وكانت روسيا تخطط للقيام بعملية خاطفة، لكنها اضطرّت إلى التخلّي عن كييف في الربيع والانسحاب من شمال البلاد، قبل أن تتخلّى عن الشمال الشرقي في سبتمبر، وجزء من الجنوب في نوفمبر، في مواجهة الجيش الأوكراني المدعوم بأنظمة التسليح الغربية، وفقا لـ"فرانس برس".

وفي كانون الثاني، أقال بوتين الجنرال المسؤول عن الحرب في أوكرانيا، سيرجي سوروفيكين الذي تلقبه وسائل الإعلام الروسية "بالجنرال أرماجيدون" بسبب شهرته بانعدام الرحمة، بعد أشهر قليلة من تعيينه.

وفي تشرين الأول 2022، وقع الاختيار على سوروفيكين، ليصبح أكبر قادة روسيا في ساحة المعركة بعد الهجمات الأوكرانية التي قلبت مجريات الحرب ولفتت الانتباه إلى ضعف التدريب والمعدات والروح المعنوية بين القوات الروسية، حسب "رويترز".

والجنرال الروسي من قدامى المحاربين في الحملات الروسية في الشيشان وسوريا، واعتبر بعض المدونين الروس إن سوروفيكين "كان كبش الفداء في سلسلة من النكبات العسكرية الروسية في الآونة الأخيرة، بما في ذلك هجوم أوكراني على ثكنة روسية في بلدة ماكيفكا أسفر عن مقتل 89 جنديا على الأقل في رأس السنة الجديدة"، وفقا لـ"رويترز".

ويغير قادة الحرب كبار جنرالاتهم فقط عندما يعلمون أنهم يخسرون، حسب "فورين أفيرز".

الغرب موحد

وتبلي أوكرانيا بلاء حسناً جزئياً خلال الحرب بفضل "الاستجابة الغربية الموحدة"، وفقا لـ"فورين أفيرز".

وعلى عكس ردود الفعل على الغزو الروسي لجورجيا في عام 2008 أو أوكرانيا في عام 2014، كان رد الفعل الغربي ضد حرب بوتين الأخيرة قوياً على جبهات متعددة.

وعزز الناتو دفاعاته الشرقية ودعا السويد وفنلندا للانضمام إلى الحلف، ووفرت أوروبا المأوى لمئات الآلاف من اللاجئين الأوكرانيين.

وبقيادة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، قدم الغرب كميات هائلة من الدعم العسكري والاقتصادي بسرعة مذهلة، وفرض عقوبات على موسكو، وبدأ تحولا صعبا بعيدا عن الطاقة الروسية. 

حرب طويلة الأمد

النبأ السيئ هو أن الحرب مستمرة، ولم يُظهر بوتين أي بوادر على رغبته في إنهائها، وبدلا من ذلك، يخطط لشن هجوم مضاد كبير هذا العام. 

وفي كانون الأول، حذر الجنرال فاليري زالوجني، القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، من أن "الروس يعدون حوالي 200 ألف جندي للهجوم الجديد".

ويجب على بوتين فهم أن الأوكرانيين على استعداد للقتال لتحرير بلادهم مهما طال الأمر، لكنه مازال يعتقد أن الوقت في صفه. 

لكن بوتين يتوقع من الحكومات والمجتمعات الغربية أن تفقد إرادتها واهتمامها بمواصلة مساعدة أوكرانيا.

ويرى المحللون أن بوتين قد يسعى لتعبئة مزيد من الرجال أو لإطالة أمد النزاع مراهنا على الوقت بوجه الدول الغربية التي قد تشهد انتخابات تؤدي إلى تغيير حكومات، أو قد يتراجع استعدادها للإبقاء على مستويات المساعدة الحالية لأوكرانيا، وفقاً لـ"فرانس برس".

ولهذا السبب، يحتاج القادة الغربيون إلى تغيير طريقة تعاملهم مع الصراع، حسب "فورين أفيرز".

ومن المُرجح أن يؤدي التوسع التدريجي في المساعدة العسكرية والاقتصادية إلى إطالة أمد الحرب إلى أجل غير مسمى. (الحرّة)


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك