تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خسائر الزلزال... هل تُلاحق السدود التركية؟

Lebanon 24
10-02-2023 | 14:00
A-
A+
خسائر الزلزال... هل تُلاحق السدود التركية؟
خسائر الزلزال... هل تُلاحق السدود التركية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "سكاي نيوز" أنّه مع قوة زلزال شرق المتوسط والتصدعات التي أحدثها في عدة مرافق، تتصاعد المخاوف من تأثر السدود التركية.
Advertisement

ويوضح خبير زلازل حجم خطورة الزلازل على السدود، وذلك بعدما أفادت وسائل إعلامية تركية بأن الزلزال الذي هز البلاد فجر الاثنين الماضي، دفع السلطات لفتح سد سلطان سويو في ملاطية لتصريف المياه منه كإجراء احترازي.

وأوضح حاكم ملاطية في بيان: "سيتم إفراغ سد Sultansuyu تدريجيا كإجراء احترازي. يجب أن يتوخى مواطنونا في الجزء السفلي من السد الحذر"، مؤكدا أنه "لا توجد مشكلة بالنسبة لسدودنا الأخرى".

ويقول أستاذ الزلازل في المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في القاهرة عمر الشرقاوي إنّ "بناء السدود يعتمد على اختيار مناطق البناء وفق دراسات جيوفيزيائية مستفيضة، بما فيها دراسة زلزالية المنطقة". ويُضيف: "هذه الدراسات يتم من خلالها التعرف على طبيعة الصخور الموجودة بالإنشاء، وبالتالي تحديد تحمل المنطقة للضغط الذي يسببه بناء السد".

ويُشير إلى أنّه "عند إنشاء أي سد يلزم إنشاء بحيرة خلفه، يتم تفريغها وملؤها على فترات، ما قد ينتج زلازل مستحثة لا تتجاوز درجتين على مقياس ريختر".

ويلفت إلى أنّه "من الطبيعي أنه عند إنشاء أي سد يتم إنشاء شبكة رصد زلزالي حوله لمتابعة حركة ملء وتفريغ البحيرة، لمعرفة ما إذا كانت الزلازل مسببة لأضرار لجسم السد من عدمه".

ويقول: "من الممكن أن يتأثر جسم السد بالزلازل الحادة إذا كان قريبا من مركز الزلزال أو متصلا اتصالا وثيقا بالصخور التي تحمل السد".

ويُتابع: "السدود الموجودة في تركيا تم إنشاؤها على كود البناء الزلزالي، لأن تركيا من الدول التي تستخدم كود البناء الزلزالي منذ فترة طويلة".

ويقول: "بالنسبة للزلزال الأخير، فإن قوته العالية تمثل خطورة على جسم السدود، إذا لم يكن كود البناء الزلزالي محدثًا بما يتحمل هذه القوة".

وبالنسبة لتأثير الزلزال على الاقتصاد عموما، توقع خبراء الاقتصاد أن يتضرر النمو الاقتصادي في تركيا، هذا العام، نتيجة تداعيات الزلزال التي ستضيف مليارات الدولارات من الإنفاق إلى ميزانية أنقرة وتخفض النمو الاقتصادي بنقطتين مئويتين هذا العام.

ويعود ذلك إلى اضطرار الحكومة للقيام بجهود إعادة إعمار ضخمة بعد تهدم آلاف المباني بما فيها من منازل ومستشفيات، فضلا عن طرق وخطوط أنابيب وبنية تحتية أخرى.

كما أنه من المتوقع أن يتراجع الإنتاج في المناطق المنكوبة التي تمثل 9.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لتركيا، وأظهرت بيانات بورصة الطاقة في إسطنبول تراجع استخدام الكهرباء في تركيا بنسبة 11 بالمئة يوم الاثنين مقارنة بالأسبوع السابق بما يعكس حجم تأثر الاستهلاك. (سكاي نيوز)
 
 
وكان "لبنان 24"، أورد خبرا بعنوان "هل تفتعل سدود لبنان هزّات أرضيّة؟"، لقراءته الرجاء الضغط هنا
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك