بعد تأجيل زيارته السابقة التي كانت متوقعة في فبراير الماضي بسبب تحليق ما يشتبه في أنه منطاد تجسس صيني في المجال الجوي الأميركي، حط
وزير الخارجية الأميركي أنتوني
بلينكن، اليوم الأحد، في بكين، ليصبح أكبر مسؤول أميركي يزور
الصين منذ تولى الرئيس
جو بايدن منصبه في تشرين الثاني 2021.
واستقبل تشين قانغ وزير الخارجية الصيني، الزائر الأميركي الرفيع، والوفد المرافق له عند باب فيلا في ساحة قصر دياويوتاي للضيافة في بكين، حيث أجرى الاثنان محادثة قصيرة باللغة
الإنكليزية قبل أن يتصافحا أمام
العلمين الصيني والأميركي.
وبعد التوجه إلى غرفة الاجتماعات، لم يدلِ بلينكن ولا تشين بأي تصريحات أمام المراسلين الذين سُمح لهم بالدخول لفترة وجيزة.
فيما كتبت هوا تشونينغ، مساعدة وزير الخارجية الصيني، التي تحضر الاجتماع على
تويتر فوق صورة لتشين وهو يصافح بلينكن "أتمنى أن يسهم هذا الاجتماع في إعادة العلاقات
الصينية الأميركية إلى المسار الذي اتفق عليه الرئيسان في بالي".
وخلال زيارته التي يختتمها غدا الاثنين، من المتوقع أن يلتقي بلينكن أيضا مع كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي وربما الرئيس شي جين بينغ.
فيما حاول
بايدن تلطيف الأجواء، مغازلاً نظيره الصيني. وقال للصحافيين بوقت سابق اليوم عن واقعة منطاد التجسس إنه لا يعتقد أن الزعامة الصينية علمت الكثير عن مكان المنطاد أو ما قام به.
كما أعرب عن أمله في لقاء شي قريبا. وقال "آمل أن ألتقي مع شي مجددا ونتحدث عن الاختلافات المشروعة التي لدينا ونتطرق أيضا لكيفية وجود مجالات يمكننا فيها أن نتفق".
في المقابل، قلل مسؤولون أميركيون من توقعات إحراز تقدم كبير خلال الزيارة، لاسيما أن الهدف
الرئيسي لبلينكن سيكون إجراء مناقشات "صريحة ومباشرة وبناءة" في محاولة لإنشاء قنوات اتصال مفتوحة ودائمة لضمان عدم تحول التنافس الاستراتيجي بين البلدين إلى صراع، وفق ما نقلت
رويترز.