تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"شعرتُ أنني على وشك الموت".. أوكرانيون فقدوا أبصارهم في الحرب يتحدثون عن معاناتهم

Lebanon 24
18-08-2023 | 00:40
A-
A+
شعرتُ أنني على وشك الموت.. أوكرانيون فقدوا أبصارهم في الحرب يتحدثون عن معاناتهم
شعرتُ أنني على وشك الموت.. أوكرانيون فقدوا أبصارهم في الحرب يتحدثون عن معاناتهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يخطو الجندي الأوكراني السابق دينيز أبدولين أولى خطواته بمفرده في شوارع مدينة أوكرانية مكتظة غربي البلاد، منذ أن تسببت إصابة في قتاله ضد القوات الروسية بفقدان بصره قبل أكثر من عام. 

يخوض خمسة جنود أوكرانيين سابقين تحديات مماثلة بينما يأتون لمخيم لإعادة التأهيل للجنود السابقين الذين فقدوا بصرهم في القتال، حيث يمكنهم، خلال عدة أسابيع، أن يسيروا في شوارع ريفنا، وأن يحضروا وجباتهم ويستخدموا وسائل النقل العام خلال سفرهم بمفردهم. 
Advertisement
 

ويقول أبدولين الذي أمضى أشهرا في سرير المستشفى وقلما يخلع نظارته السوداء لأسوشيتد برس: "على الجميع أن يدفعوا ثمن الحرية في أوكرانيا". 
 
وعن ذلك اليوم الذي عاشه عندما انفجر لغم على بعد أمتار قليلة خلفه في سيفيرودونتسك، في أيار عام 2022، قال: "بدا لي أن لهبا طار من عيني. أدركت على الفور أنني فقدت عيني .. بالطبع، كنت أتوقع كل شيء، لكن بعد أن أصبحت أعمى، لم أستطع حتى أن أتخيل ذلك".  وأضاف "اعتقدت أنني قد أفقد ذراعي أو ساقي، ولا أريد أن أموت على الإطلاق. لم أفكر قط حتى أنني سأصاب بالعمى. لذلك، في البداية، كان الأمر صعبا للغاية ". 

وأسفرت الحرب التي شنتها روسيا في أوكرانيا، في 24 شباط عام 2022، عن مقتل عشرات الآلاف من المقاتلين من الجانبين. وتعرض عدد لا يحصى من الآخرين، سواء من العسكريين الأوكرانيين أو المدنيين الذين حملوا السلاح للدفاع عن بلدهم، للتشويه أو عانوا من إصابات أخرى أعادت تشكيل حياتهم بشكل لا رجعة فيه.

ولا توجد حاليا إحصاءات عن عدد أفراد الخدمة الذين فقدوا بصرهم بسبب إصابات خطيرة لحقت بهم في الحرب، وفقا لأوليسيا بيريبيتشينكو، المديرة التنفيذية لمنظمة "Modern Sight"، وهي منظمة غير حكومية تعمل في المخيم. لكن الطلب على البرنامج يتزايد مع اقتراب الحرب من عام ونصف.

بدوره، قال إيفان سوروكا 27 عاما: "فقدتُ بصري على الفور، بسبب انفجار، شعرتُ أنني على وشك الموت .. استلقيت هناك لمدة دقيقتين تقريبا. ثم أدركت أنه لا، شخص ما لن يسمح لي بالذهاب إلى هناك " أي الموت. وبينما يعود لتلك اللحظات، أشار إلى أن خطيبته، فلادا، التي تجلس بجانبه، هي التي أبقته على قيد الحياة. (الحرة)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك