نفت الجماعة الاقتصادية لدول
غرب أفريقيا "إيكواس" صحة الأنباء التي زعمت أن رئيس
نيجيريا، بولا تينوبو، الذي يتولى أيضا الرئاسة الدورية للجماعة اقترح مرحلة انتقالية من تسعة أشهر تمهد لعودة
الديمقراطية في النيجر، ببيان شديد اللهجة، مؤكدة أن كل ما نسب لها حول اقتراح مزعوم لمرحلة انتقالية منحت للمجلس العسكري في نيامي عار عن الصحة جملة وتفصيلاً.
وشددت في بيانها التي أصدرته بوقت متأخر ليل الخميس الجمعة، على أن ما نسب لها مجرد "أخبار مزيفة". وأكدت أن "مطالب رؤساء دول إيكواس وحكوماتها واضحة: يجب على السلطات العسكرية في النيجر استعادة النظام الدستوري من خلال تحرير وإعادة تعيين
سعادة الرئيس، محمد بازوم".
وكانت فرانس برس قد ذكرت أن بيانا لإيكواس قالت إنه ينص على أن "الرئيس لا يرى سببا لعدم تكرار ذلك في النيجر، إذا كانت السلطات العسكرية في النيجر صادقة"، وأشارت الوكالة إلى أن إيكواس لن ترفع
العقوبات التي فرضتها على النيجر حتى يقوم العسكريون بـ"تعديلات إيجابية".
ويحكم النيجر مجلس عسكري، يضم
جنرالات يحتجزون الرئيس، محمد بازوم، منذ نحو شهر.
وبعد الإطاحة بالرئيس الذي انتخب، في عام 2021، أعلنت "إيكواس"، في 10 آب، عزمها على نشر قوة "لإعادة النظام الدستوري في النيجر" من دون أن تعرف تفاصيل عملية كهذه وموعدها خصوصا، وهو ما دعمته
فرنسا بقوة.
وبينما أعلنت فرنسا وهي من شركاء النيجر الدوليين الرئيسيين، دعمها الكامل لإيكواس، دعت
الولايات المتحدة إلى إيجاد حل سلمي للأزمة.
وتطالب دول عدة بالإفراج عن الرئيس المحتجز، بازوم، الذي لا يزال في المقر الرئاسي منذ الانقلاب. (العربية + الحرة)