تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مفاجأة مُدوّية عن بايدن ورئيس أوكرانيا.. هذا ما حصل بينهما داخل "مكتب"!

Lebanon 24
02-09-2023 | 08:00
A-
A+
مفاجأة مُدوّية عن بايدن ورئيس أوكرانيا.. هذا ما حصل بينهما داخل مكتب!
مفاجأة مُدوّية عن بايدن ورئيس أوكرانيا.. هذا ما حصل بينهما داخل مكتب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانيّة تقريراً للصحفي مارتن بينغيلي، أشار فيه إلى كتاب جديد يكشف عن خلاف نشب بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ونظيره الأمريكي جو بايدن في أول لقاء بينهما في البيت الأبيض في أيلول 2021.
Advertisement

وتقول الصّحيفة في تقريرها إنَّ كتاباً جديداً طال انتظاره، يكشف أن زيلينسكي "قصف" أول اجتماع له في المكتب البيضاوي مع جو بايدن، حيث فشل الرجلان في إقامة علاقة ودية، بعد أن طلب الرئيس الأوكراني الانضمام إلى الناتو، فضلاً عن "تحليله السخيف" لديناميات التحالف، واصفاً الكتلة بأنها من بقايا الماضي ذات أهمية متضائلة، وهو الأمر الذي آثار غضب الرئيس الأميركي.
 
ويحملُ الكتاب عنوان: "السياسي الأخير: داخل البيت الأبيض تحت رئاسة جو بايدن والنضال من أجل مستقبل أميركا"، وقد كتب مؤلفه فرانكلين فوير عن إجتماع أيلول 2021 قائلاً: "أكثر المتعاطفين مع زيلينسكي في إدارة بايدن، اتفقوا على أن الرئيس الأوكراني قام بقصف الإجتماع مع نظيره الأميركي".

وأشار الكتاب إلى أن زيلينسكي الذي تمّ انتخابه في عام 2019 وتحت ضغط مستمر من روسيا، سعى منذ فترة طويلة إلى عقد اجتماع في البيت الأبيض، "وقد رفضه دونالد ترامب؛ لأنه رفض المساعدة في التنقيب عن معلومات قذرة عن منافسيه، بما في ذلك بايدن، وهي الجهود التي أدت إلى أول قضية ضد ترامب في الكونغرس".

ويزعم فوير أن زيلينسكي كان يعاني من "الاستياء المستمر من هذه الحادثة، وبدا أنه يلوم بايدن على الإذلال الذي تعرض له، وعلى الإحراج السياسي الذي تحمله".

ويقول المؤلف أيضاً إن زيلينسكي اعتبر بايدن ضعيفاً، لا سيما بسبب قراره في وقت سابق من العام 2021 بالتنازل عن العقوبات ضد شركة روسية تبني "نورد ستريم 2"، وهو خط أنابيب للغاز إلى ألمانيا. وفي الواقع، فإن هذه الخطوة دفعت زيلينسكي لاعتبارها بمثابة ضربٍ للمصالح الاقتصادية والأمنية الأوكرانية.

ويُظهر النص الرسمي لتصريحات بايدن وزيلينسكي للصحفيين قبل اجتماعهما في المكتب البيضاوي في 1 أيلول، إعلانات الاحترام المتبادل وأهداف السياسة. لكن وفقاً لفوير، فإنهُ وبمجرد أن بدأ الاجتماع بشكل صحيح، بدا زيلينسكي "غافلاً عن شكوك بايدن، وغير مدرك تقريباً عن عمد لقواعد بايدن الأخلاقية".

وكتب فوير أن بايدن توقع عبارات الامتنان للدعم الاميركي، لكن زيلينسكي "ملأ محادثاته بقائمة طويلة من المطالب"، أهمها الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

ويقول فوير إن "الرجل الأكبر سناً (بايدن)، حاول أن ينقل بعض الحكمة التي قد تخفف من حماسة الرجل الأصغر سناً (زيلينسكي)"، بما في ذلك الإشارة إلى أن الدعم الكافي لم يكن موجوداً آنذاك لأوكرانيا للانضمام إلى الناتو.

وفي سياق كلامه، يكتب فوير: "لقد أدى إحباط زيلينسكي إلى إعاقة قدرته على المنطق، وبعد التوسل للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، بدأ يلقي محاضرة مفادها أن المنظمة هي في الواقع بقايا تاريخية ذات أهمية متضائلة، وأخبر بايدن أن فرنسا وألمانيا ستخرجان من الناتو"، وأضاف الكاتب: "لقد كان تحليلا سخيفا ومتناقضاً، وقد أغضب بايدن". (عربي21)
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك