تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أسرار وراء توقيت "الاستقبال الدافئ".. لماذا يجتمع بوتين وكيم الآن؟

Lebanon 24
13-09-2023 | 01:33
A-
A+
 أسرار وراء توقيت الاستقبال الدافئ.. لماذا يجتمع بوتين وكيم الآن؟
 أسرار وراء توقيت الاستقبال الدافئ.. لماذا يجتمع بوتين وكيم الآن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
التقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في قاعدة فوستوشني الفضائية، روسيا، في أول قمة لهما منذ عام 2019، وسط دفء العلاقات بين البلدين، بينما يوضح خبراء لصحيفة "واشنطن بوست" سر توقيت اللقاء وأسبابه والنتائج المترتبة عليه.
Advertisement

ومن المتوقع أن يناقش كيم وبوتين صفقات الأسلحة المحتملة لتعزيز القوات الروسية المقاتلة، وفقا لمسؤولين أميركيين كبار.

وعن ذلك، قال أستاذ الدراسات الكورية الشمالية في جامعة كيو في اليابان، أتسوهيتو إيسوزاكي، إن كوريا الشمالية اتخذت هذا الموقف لأسباب أمنية إلى حد كبير.

وكانت هناك اختلافات في الرأي بشأن تطوير كوريا الشمالية الأسلحة النووية مع حليفتها الصين، والآن أصبحت موسكو قوة موازية لبكين بالنسبة لبيونغ يانغ، حسبما يوضح.

ماذا يريد بوتين؟
يريد الكرملين المزيد من الذخيرة من مخزونات كوريا الشمالية مع انخفاض احتياطيات روسيا، وعدم قدرتها على مواكبة الحجم الذي يتم إنفاقه في حربها ضد أوكرانيا، وفق "واشنطن بوست".

وقال المحلل السياسي المرتبط بالكرملين، سيرجي ماركوف، إن روسيا تحتاج في المقام الأول إلى أسلحة عالية التقنية أقل بكثير من حاجتها إلى كمية كبيرة من الأسلحة الرخيصة للغاية، حسب حديثه لـ"واشنطن بوست".

وقال الخبير في الشؤون العسكرية لكوريا الشمالية وقضايا مكافحة الانتشار النووي في جامعة ولاية أنجيلو في تكساس، بروس بيكتول جونيور، إن من بين الأمور التي تهم روسيا بشكل خاص منصات المدفعية مثل نظام 152 ملم وقاذفات الصواريخ مثل أنظمة 122 ملم وربما 107 ملم. 

وكتب بيكتول في موقع "19FortyFive"، وهو موقع لتحليل الأمن القومي، أن الأنظمة والذخيرة التي قدمها الكوريون الشماليون كلها "أسلحة سوفياتية قديمة تعود إلى حقبة الستينيات".

وأشار إلى أن روسيا تستخدم القوة الغاشمة، ولا تعتمد على الأسلحة الدقيقة، وهذا يعني أن هذه الأنظمة مفيدة جدا للقوات الروسية في ساحات القتال، خاصة في شرق أوكرانيا.

ماذا يريد كيم؟
يقول الخبراء إنه من المرجح أن يسعى كيم للحصول على مساعدات اقتصادية وفنية لتوسيع ترسانته من الأسلحة.

وأدت عزلة كوريا الشمالية خلال جائحة كورونا إلى تفاقم الصعوبات الاقتصادية وانعدام الأمن الغذائي. 

واستوردت كوريا الشمالية آلاف الأطنان من دقيق القمح من روسيا هذا العام، ومن الممكن أن يصل المزيد إلى البلاد بعد القمة.

وقال خبير شؤون كوريا الشمالية بجامعة دونج إيه في بوسان بكوريا الجنوبية، كانج دونج وان، إنه يمكن لموسكو أن تساعد بيونغ يانغ في تخفيف النقص الغذائي عن طريق إرسال المزيد من دقيق القمح والمواد الغذائية الأخرى مثل الحليب المجفف.

وسيرغب كيم أيضا في التحدث عن إرسال المزيد من العمال الكوريين الشماليين إلى روسيا، حيث يكسبون العملة الأجنبية التي يحتاجها النظام بشدة. 

ووفقا للمحلل ماركوف المرتبط بالكرملين، يعد هذا مجالا رئيسيا للاهتمام المشترك لروسيا نظرا لأن اقتصادها يعاني من نقص كبير في العمالة بفضل زيادة الإنتاج الدفاعي ومئات الآلاف من الروس على الخطوط الأمامية في أوكرانيا أو الذين هربوا من الحرب.

وقال ماركوف: "نحن بحاجة إلى عمال، ولكن إذا كانت كوريا الشمالية مستعدة لإرسال جنود أيضا، فهذا أفضل".

ومن جانبه قال كانغ: "يريد نظام كيم رفع عدد العمال الكوريين الشماليين في روسيا من الآلاف إلى مستوى عشرات الآلاف قبل العقوبات".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك