أعلنت منظمة الصحة العالمية أن نحو 100 شخص يسقطون يومياً بين قتيل ومصاب جراء التصعيد المتواصل في اليمن، مشيرة إلى أن إجمالي الضحايا منذ بدء جولة التصعيد الحالية تجاوز 4.4 آلاف شخص.
وقالت المنظمة، في تحديث بشأن الوضع الصحي والإنساني في اليمن، إن الأوضاع شهدت تدهوراً متواصلاً خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 26 أيلول، مع تسجيل 809 إصابات جديدة، بينها 164 حالة وفاة.
وبذلك، ارتفع إجمالي الإصابات المسجلة منذ 6 آب إلى 4,481 حالة، بينها 838 وفاة، وفق المنظمة.
وبحسب التقرير الخامس بشأن تداعيات التصعيد، ارتفعت الإصابات المسجلة خلال الفترة الأخيرة بنحو 24% مقارنة بالأسبوع السابق، فيما واصل عدد الضحايا ارتفاعه بمعدل يقارب 100 حالة يومياً.
وأشار التقرير إلى أن محافظة لحج لا تزال الأكثر تضرراً، إذ سجلت مناطق المضاربة ورأس العارة وباب المندب العدد الأكبر من الإصابات والوفيات الجديدة.
وسجلت المنطقة 47 إصابة في 21 أيلول، بينها 18 وفاة، إضافة إلى 34 إصابة في 26 أيلول.
كذلك، جاءت محافظتا مأرب وتعز ضمن المناطق الأكثر تضرراً، في ظل استمرار الضغوط على المرافق الصحية وتراجع قدرتها على التعامل مع الأعداد المتزايدة من المصابين.
وأفادت المنظمة بأن أعداد النازحين المسجلين تجاوزت الضعف خلال 8 أيام، لتصل إلى 27,413 أسرة، أي نحو 180,513 شخصاً، موزعين على 4 محافظات.
وأضافت أن نحو 3,741 أسرة نزحت حديثاً، في وقت تواجه فيه الأسر النازحة مخاطر صحية متزايدة، من بينها الكوليرا والحصبة والملاريا وحمى الضنك وسوء التغذية والأمراض المزمنة واضطرابات الصحة النفسية.
تحذير من تفشي الأمراض
وحذرت منظمة الصحة العالمية من اتساع نطاق المخاطر الصحية، مشيرة إلى تسجيل أعلى المستويات اليومية خلال الأزمة في حالات الاشتباه بالحصبة والحصبة الألمانية.
وسجلت 1,315 حالة اشتباه في 21 أيلول، ارتفعت إلى 1,470 حالة في 23 من الشهر نفسه.
أيضاً، ظهرت حالات إصابة بالكوليرا في محافظتين إضافيتين، فيما بلغ عدد الحالات المشتبه بها 7,784 حالة خلال أسبوع واحد.
وقالت المنظمة إن نحو 40% من الأسر النازحة حديثاً على الساحل الغربي تعتمد على مصادر مياه غير محمية أو مياه سطحية، بينما تفتقر قرابة ثلث الأسر إلى مياه شرب مأمونة، ما يزيد مخاطر انتشار الأمراض المعدية في أوساط النازحين. (إرم نيوز)