تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

صواريخ صينية وروسية خارقة لا تملكها واشنطن.. تعرفوا إلى أبرزها

Lebanon 24
16-09-2023 | 08:30
A-
A+
صواريخ صينية وروسية خارقة لا تملكها واشنطن.. تعرفوا إلى أبرزها
صواريخ صينية وروسية خارقة لا تملكها واشنطن.. تعرفوا إلى أبرزها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت "العربية"، أنّ مسؤولو الأمن القومي الأميركي خلصوا بعد تجارب صينية عام 2021 إلى أن بكين أطلقت سلاحاً تفوق سرعته سرعة الصوت، وهو مقذوف قادر على السفر بسرعة تبلغ خمسة أضعاف سرعة الصوت على الأقل.
Advertisement

ويمكن للأسلحة الهجوم بسرعة كبيرة، ويمكن إطلاقها من مسافات كبيرة والتهرب من معظم الدفاعات الجوية. ويمكنها أيضاً حمل متفجرات تقليدية أو رؤوس حربية نووية.

والصين وروسيا لديهما هذه المعدات جاهزة للاستخدام أما الولايات المتحدة لا تفعل ذلك، بحسب تقرير حديث نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

ويمثل عمل موسكو في مجال الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت مصدر قلق أيضاً للبنتاغون، حتى لو كانت الأسلحة الروسية تعتمد في الغالب على أبحاث الحرب الباردة وليست متطورة مثل تلك التي تطورها الصين الآن.

وقد طورت موسكو أسلحة يمكن أن تهدد قوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا، كما روج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لسلاح أفانغارد، وهو سلاح تفوق سرعته سرعة الصوت ويمكن أن يصل إلى الولايات المتحدة.

وأطلقت بكين في أواخر شباط 2023 صاروخها DF-27، وهو مركبة انزلاقية تفوق سرعتها سرعة الصوت، لمدة 12 دقيقة عبر أكثر من 1300 ميل، وفقاً لوثيقة استخباراتية أميركية سرية للغاية تم تسريبها على منصة Discord.

والصاروخ مصمم للوصول إلى ما يسمى بسلسلة الجزر الثانية، والتي تشمل جزيرة غوام.

كذلك قالت الوثيقة إن الصاروخ من المحتمل أن يخترق أنظمة الدفاع الأميركية، وأن الصين أعدت عدداً صغيراً من صواريخ DF-27 العام الماضي.

في موازاة ذلك، روجت موسكو لصاروخ "كينزال" القوي الذي تفوق سرعته سرعة الصوت، والذي تم استخدامه لضرب أهداف في أوكرانيا.

ونظراً لأن صاروخ "كينزال" هو صاروخ باليستي يُطلق من الجو، فقد تساءل النقاد عما إذا كان سلاحاً حقيقياً تفوق سرعته سرعة الصوت، ويقولون إنه عرضة للاعتراض.

وتدعي روسيا أيضاً أنها قامت بتجهيز صاروخ Avangard، وهو مركبة انزلاقية تفوق سرعة الصوت ذات قدرة نووية ويمكنها السفر بسرعة تصل إلى 27 ضعف سرعة الصوت.

بدوره، قال روبر، رئيس قسم الاستحواذ السابق بالقوات الجوية، إن تطوير الصواريخ لمجرد مواكبة الخصم هو أمر خاطئ. وتابع: "عندما تكون خلف خصم ما وتكون قد فعلت الكثير بشأنه، فإن ذلك يخلق تأثيراً غامضاً في الحكومة حيث يكون تركيزك بالكامل هو مجرد بذل الجهد للحاق بالركب".

وعلى مدار أكثر من 60 عاماً، استثمرت الولايات المتحدة مليارات الدولارات في عشرات البرامج لتطوير نسختها الخاصة من هذه التكنولوجيا إلا أن جهودها انتهت إما بالفشل أو تم إلغاؤها قبل أن تتاح لها فرصة النجاح. (العربية)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك