تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

فرق البحث في درنة تواصل البحث عن الجثث.. وانتقاد حكومي لتصريحات الأمم المتحدة

Lebanon 24
18-09-2023 | 00:23
A-
A+
فرق البحث في درنة تواصل البحث عن الجثث.. وانتقاد حكومي لتصريحات الأمم المتحدة
فرق البحث في درنة تواصل البحث عن الجثث.. وانتقاد حكومي لتصريحات الأمم المتحدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أسبوع على الفيضانات المدمّرة التي حصدت آلاف القتلى في مدينة درنة على سواحل شرق ليبيا، تواصل أجهزة الإسعاف الليبية بمساندة فرق أجنبية البحث عن آلاف المفقودين جراء الكارثة.
Advertisement

وأعلن وزير الصحة في حكومة شرق ليبيا، عثمان عبد الجليل، في آخر حصيلة أوردها مساء الأحد سقوط 3283 قتيلاً، بعد اكتشاف 31 جثة في حين حذرت منظمات إنسانية دولية ومسؤولون ليبيون من أن الحصيلة النهائية قد تكون أعلى بكثير بسبب عدد المفقودين الكبير والذي يقدّر بالآلاف.

وكرر عبد الجليل متحدثاً للصحافيين في درنة، أن وزارته وحدها مخولة بإصدار أعداد القتلى، مشدداً على أن الأرقام المرتفعة التي توردها مصادر أخرى لا مصداقية لها.
وانتقد عبد الجليل تحديداً تصريحات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة التي حددت حصيلة ضحايا السيول الجارفة، التي ضربت شرق ليبيا في أعقاب الإعصار "دانيال" بنحو 11300 قتيل و10100 مفقود في مدينة درنة وحدها.

وقال عبد الجليل في مؤتمر صحافي: "تذكر الأمم المتحدة أن عدد الوفيات 11300 ولا أعلم من أين استقوا الخبر والهلال الأحمر الليبي نفى إبلاغ الأمم المتحدة بذلك".

وأضاف: "للأسف الشديد نجد تصريحات بعضها من الجهات الرسمية والدولية تذكر أرقاماً ربما تثير الهلع لدى الناس". وتابع: "لا نخفف من وطأة المأساة ونعرف أن المأساة كبيرة لكن التعامل معها يجب أن يكون بشكل علمي وواقعي". وقال عبد الجليل "الأرقام التي نعلنها دقيقة وإن كانت غير نهائية ونعلم أن هناك الكثير من المفقودين ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة".

وضربت العاصفة دانيال في 10 أيلول شرق ليبيا مصحوبة بأمطار غزيرة فتسبّبت بانهيار سدّين في أعلى درنة، ما أدى إلى فيضان النهر الذي يعبر المدينة بصورة خاطفة فتدفقت مياه أشبه بتسونامي جارفة معها كل ما في طريقها.

ووسط الخراب الذي عم المدينة، تُنتشل جثث كل يوم من تحت أنقاض الأحياء المدمرة أو من البحر وتُدفن. وبحسب السكان، طمر معظم الضحايا تحت الوحول أو جرفتهم المياه إلى البحر المتوسط.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من ألف شخص دفنوا في مقابر جماعية، وحذرت جماعات الإغاثة من هذه الممارسة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك