قال ممثل
الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في
الاتحاد الأوروبي،
جوزيب بوريل، إن الهجرة يمكن أن تكون "قوة تفكك للاتحاد
الأوروبي"، بسبب الاختلافات الثقافية العميقة بين
الدول الأعضاء، وعجزها على المدى الطويل عن التوصل إلى سياسة مشتركة، معتبراً أن
مجلس الأمن الدولي "أثبت أنه عديم الفائدة".
ونفى بوريل، في مقابلة مع صحيفة "الجارديان"
البريطانية، أن تكون الحرب في
أوكرانيا عنصراً مساهماً في الأزمة، التي وصفها بأنها مشكلة مستمرة منذ عقود تغذيها الحروب والفقر في الدول التي يخرج منها المهاجرون.
وأضاف بوريل أن التكتل حقق معجزات في الحرب، وأنه "إحدى القوى الرئيسية التي تشكل نظاماً عالمياً جديداً، يستحق فيه الجنوب العالمي مزيداً من الاحترام والقوة".
وتعليقاً على كيفية تغير الاتحاد الأوروبي بسبب الحرب وأين يتناسب التكتل مع هذا النظام العالمي الجديد، قال إن
الدول الأوروبية "اضطرت إلى الاستيقاظ من قيلولة الإنفاق الدفاعي، إذ عاشت تحت المظلة النووية الأميركية".
ودعا إلى مزيد من التعاون الدفاعي واتخاذ قرارات أسرع بشأن توريد الأسلحة إلى أوكرانيا ودافع عن
الهجوم المضاد المتعثر، قائلاً إن ثلث البلاد ملغوم وإن قيام أوكرانيا بهجوم مضاد كامل "سيكون انتحارياً".