تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

حظوظ وعقبات الوساطة الروسية لوقف "حرب غزّة".. تعرّف إليها

Lebanon 24
15-10-2023 | 18:30
A-
A+
حظوظ وعقبات الوساطة الروسية لوقف حرب غزّة.. تعرّف إليها
حظوظ وعقبات الوساطة الروسية لوقف حرب غزّة.. تعرّف إليها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في غمرة التصعيد بين إسرائيل وحماس، منذ أكثر من أسبوع، وما ينذر به من احتمالات توسع رقعة الصراع، في ظل ضعف حظوظ دعوات وقف إطلاق النار والوساطات، على وقع احتدام الحرب، تبرز تساؤلات عن دور موسكو في ظل ما أطلقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من عرض للوساطة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.
Advertisement
وكان بوتين قد قال خلال قمة رابطة الدول المستقلة في بيشكيك، إن موسكو "مستعدة للعمل كوسيط" في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، معربا عن "قلقه العميق" إزاء تصاعد العنف، ومؤكدا على "الحاجة الملحة لوقف إراقة الدماء".
وأضاف الرئيس الروسي أن "روسيا مستعدة للتنسيق مع جميع الشركاء ذوي التوجهات البناءة، ونحن ننطلق من افتراض أنه لا يوجد بديل لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلا المفاوضات".

حظوظ الدور الروسي
وفيما يرى مراقبون أنه بحكم الحضور الروسي التقليدي في أزمات الشرق الأوسط وأبرزها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وما تتمتع به من علاقات مع الطرفين، يمكن لموسكو لعب دور محوري في التوسط وكبح جماح هذه الحرب الآخاذة في الاستعار.
ويشكك محللون آخرون في قدرة موسكو على القيام بوساطة فاعلة وناجعة لوقف الصراع الحالي المحتدم، مشيرين لضعف أدوات الضغط والتأثير الروسية، في ظل وجود لاعبين دوليين أكبر وأكثر انخراطا في الأزمة، وفي ظل انشغالها الكبير بالحرب في أوكرانيا.
 
يقول الباحث والخبير الروسي في العلاقات الدولية تيمور دويدار:
بوتين لم يطرح وساطة متكاملة وإنما أعرب عن استعداده للعب دورها، وصحيح أن هناك علاقات حسنة بينه وبين بنيامين نتانياهو خاصة، لكن هذا لا يعني أن لدى روسيا تأثيرا كبيرا على إسرائيل، والأخيرة لم تطلب ذلك أصلا.
رغم ذلك فعلاقات موسكو الجيدة مع كل من إسرائيل وفلسطين، تمكنها من لعب دور بناء ونشط في حال تبلور رغبة من قبل طرفي الصراع لتدخلها.
لا تصورات ولا خطة روسية واضحة ومتبلورة لهكذا وساطة، والموقف الروسي غالبا يتمحور حول ضرورة حل الدولتين، وهو طرح يبدو غير عملي وواقعي في ظل الظروف الحالية وتوازنات القوى، وعدم تطبيق القرارات الدولية الخاصة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ومع انقسام الفلسطينين أنفسهم والذي يلعب دورا سلبيا في ما تعانيه قضيتهم المحقة من تشرذم وتراجع، ولهذا كله فروسيا ليست في وارد الدخول في وساطة يبدو أفقها مبهمة ومسدودة.
لا ننسى أن روسيا نفسها منغمسة في ملف الحرب الأوكرانية، وليست قادرة على إقحام نفسها في ملف الشرق الأوسط المتفجر حاليا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك