تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير لـ"The Atlantic": بعد الهجمات الحوثية.. هل ستدخل الولايات المتحدة في الصراع؟

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
26-12-2023 | 03:30
A-
A+
تقرير لـThe Atlantic: بعد الهجمات الحوثية.. هل ستدخل الولايات المتحدة في الصراع؟
تقرير لـThe Atlantic: بعد الهجمات الحوثية.. هل ستدخل الولايات المتحدة في الصراع؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كلما أسرع الرئيس الأميركي جو بايدن في الاعتراف بأن قوات بلاده من المرجح أن تنجذب إلى معركة لحماية حركة الشحن عبر قناة السويس، كلما زاد الوقت المتاح للجيش الأميركي للتخطيط، وكلما كان الضرر أقل خطورة على الاقتصاد العالمي.
 
 وبحسب صحيفة "The Atlantic" الأميركية، "لأشهر عديدة، منذ أن أدى هجوم حماس داخل إسرائيل إلى إطلاق حملة عسكرية إسرائيلية ضخمة في غزة، سعت الولايات المتحدة إلى ردع أعداء إسرائيل، وأبرزهم إيران ووكيلها حزب الله، عن نشر الصراع إلى جبهات أخرى في الشرق الأوسط. هناك مبررات لمخاوف الإدارة، ولكنها موضع نقاش أيضا، فالحرب تتوسع بالفعل بطريقة تعرض الاقتصاد العالمي للخطر، على وجه التحديد، من خلال الهجمات التي تشنها القوات المدعومة من إيران على ممر الشحن الحيوي من المحيط الهندي عبر البحر الأحمر وقناة السويس إلى البحر الأبيض المتوسط. وفي حين لا يحتاج الجيش الأميركي إلى لعب أي دور جوهري في الحرب في إسرائيل وغزة، فإن إبقاء الطريق إلى السويس مفتوحاً وآمناً يشكل أولوية عالمية، ولا تستطيع أي دولة أخرى أن تقود هذا الجهد".
Advertisement
 
وتابعت الصحيفة، "في أواخر الشهر الماضي، بدأ المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في شمال اليمن باستهداف السفن التجارية في مضيق باب المندب، الذي يربط الطرف الجنوبي للبحر الأحمر بالمحيط الهندي. ويدعي الحوثيون أنهم يفعلون ذلك لدعم الفلسطينيين بينما تشن إسرائيل وحماس حرباً. وكان الهدف الأول للحوثيين هو سفينة غالاكسي ليدر، وهي سفينة شحن تديرها اليابان ويقال إنها مملوكة جزئيًا لمستثمر إسرائيلي. وتمكن المهاجمون من الاستيلاء على السفينة. وأعلن وزير الدفاع لويد أوستن الأسبوع الماضي عن تحالف من 10 دول، بقيادة الولايات المتحدة، لحماية طريق السويس. وتتمثل الخطة الأولية في وضع السفن الحربية بالقرب من سواحل اليمن واستخدامها للدفاع ضد أي هجوم للحوثيين. ولكن قد تكون هناك حاجة إلى المزيد من الجيش الأميركي، بما في ذلك المرافقة البحرية للسفن الضعيفة والغارات الجوية ضد البنية التحتية العسكرية للحوثيين".
 
وأضافت الصحيفة، "يمر نحو 12% من التجارة العالمية، و30% من شحن الحاويات في العالم، عبر قناة السويس والبحر الأحمر، وهو أسرع طريق بين آسيا وأوروبا. وقد تسببت الهجمات الصاروخية اللاحقة حتى الآن في قيام شركات الشحن بتحويل أكثر من 100 سفينة من طريق السويس، وإعادة توجيهها حول رأس الرجاء الصالح، في الطرف الجنوبي من أفريقيا، حيث تكون المياه غادرة للغاية لدرجة أن المنطقة تسمى "مقبرة السفن". وتضيف هذه الاستجابة 6000 ميل بحري وربما ثلاثة إلى أربعة أسابيع إلى الرحلة، وبالتالي تقييد السفن وتعطيل الشحن في كل أنحاء العالم. وتُظهر الاضطرابات السابقة في السويس، بما في ذلك التوقف لمدة ثماني سنوات بعد حرب الأيام الستة عام 1967 وجنوح سفينة كبيرة عام 2021 مما منع الآخرين من المرور، أن شركات الشحن يمكنها الاستغناء عن السويس، وأن القيام بذلك ينطوي على تكلفة ومخاطر هائلة".
 
وبحسب الصحيفة، "تسمى مهمة حماية السفن على طريق السويس "عملية حارس الرخاء"، ويمكن القول إنها استفزاز للتقدميين الغربيين الذين يشعرون بالغضب من استخدام القوة العسكرية لحماية المصالح الاقتصادية. لكن تأطير المهمة كدفاع بحت عن التجارة العالمية هو أمر حكيم. إن حماية البحار أمر ضروري للدول الأقل ثراء وقوة من الولايات المتحدة، وحرمان مجموعة صغيرة من المتمردين من القدرة على خنق ممر ملاحي حيوي هو استثمار طويل الأجل في الأمن العالمي. وإلى أن تقتنع الصناعة البحرية بأن طريق السويس آمن، فإن بقية العالم سوف يعاني، مما يعني أنه سيتعين على الولايات المتحدة وحلفائها أن يضربوا بقوة أكبر".
 
وتابعت الصحيفة، "كان لدى الحوثيين، وبالتالي رعاتهم الإيرانيين، القدرة على مهاجمة الشحن العالمي لسنوات، لكنهم امتنعوا عن ذلك خوفاً من إثارة رد عسكري من الولايات المتحدة. ويبدو أن رهانهم هو أن الحرب في غزة قد منحهم المزيد من حرية العمل في البحر الأحمر لأن واشنطن متوترة من التدخل. ومن غير المرجح أن تثني الجهود الأميركية الروتينية الحوثيين الآن، فالمجموعة تزدهر عند نقطة اختناق للاقتصاد العالمي، وفي مقابل القليل من الاستثمار نسبياً، منح الحوثيون أنفسهم نفوذاً في المحادثات الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن".
 
وأضافت الصحيفة، "إن أي ضربات أميركية على منصات إطلاق الحوثيين في اليمن قد تحمل احتمالية نشوب صراع مباشر مع إيران، ولكن ربما يكون هذا الخطر مبالغًا فيه. فإيران، بعد كل شيء، منخرطة بالفعل ضد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها مثل إسرائيل والمملكة العربية السعودية. وقال إريك روزنباخ، رئيس أركان البنتاغون السابق خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لكاتبة المقال: "بالمقارنة مع خطر زيادة الاشتباك بين إسرائيل وإيران من خلال حزب الله في لبنان، فمن غير المرجح أن نخوض حربًا مع إيران بسبب الضربات الهجومية الأميركية ضد مواقع إطلاق الحوثيين في اليمن"."
وختمت الصحيفة، "في الوقت الحالي، تقوم مجموعة متمردة بسحب الاقتصاد العالمي إلى أسفل. الصراع البحري بداً، ولم يعد أمام الولايات المتحدة خيار سوى القتال".
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك