تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مساحات الأمان تتقلص في غزة.. والضغط يزداد على السكان

Lebanon 24
27-12-2023 | 00:10
A-
A+
مساحات الأمان تتقلص في غزة.. والضغط يزداد على السكان
مساحات الأمان تتقلص في غزة.. والضغط يزداد على السكان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب موقع "الحرة": تقلص أوامر الإخلاء الإسرائيلية المناطق التي يستطيع السكان اللجوء إليها في جنوب قطاع غزة بحثا عن مكان آمن، مع اكتظاظ المخيمات بالنازحين في ظل ظروف معيشية مروعة. 
Advertisement

وأصبح معظم سكان القطاع يعانون من انعدام الصرف الصحي والحرمان من الطعام والمياه النظيفة، حيث نزح نحو مليوني شخص هربا من العمليات العسكرية الإسرائيلية البرية.

وتقول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا)، إن 1.7 مليون شخص الآن في ملاجئ في الجنوب، منهم مئات الآلاف من الأشخاص الذين لا يستطيعون البقاء داخل جدرانها، من كثرة اكتظاظها، وينامون في الشوارع. 

والجمعة الماضي، أمر الجيش الإسرائيلي سكان منطقة في وسط غزة بالتوجه جنوبا. 

كان يسكن هذه المنطقة قبل الحرب 90 ألف شخص، وزاد عليهم 60 ألفا نزحوا من الشمال، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

وبالرغم من اتباع العديد من الأشخاص لأوامر الإخلاء الإسرائيلية، "فإن القيام بذلك لم يجلب الأمان"، حيث يستمر القصف في كل مكان تقريبا، بما في ذلك في الجنوب والمناطق التي طلب من الناس الانتقال إليها. 
وتقدر الأونروا أن ما لا يقل عن 300 نازح قتلوا في ملاجئها في جميع أنحاء قطاع غزة منذ بداية الحرب، وأصيب أكثر من ألف شخص آخرين. 

وتقول المنظمة إنه "يتم إجبار العائلات على الانتقال بشكل متكرر بحثا عن الأمان". 

ففي الأيام الأولى من الحرب، كان معظم سكان قطاع غزة النازحين لا يزالون في الشمال. وفي 13 تشرين الأول، أمرت إسرائيل الجميع في شمال غزة بالإخلاء، فامتلئت الملاجئ في الجنوب.

وفي أوائل كانون الأول، أمر الجيش الإسرائيلي بمزيد من عمليات الإخلاء، مما أجبر المزيد من السكان على النزوح إلى دير البلح وسط القطاع، ورفح في الجنوب.
 
ملاجئ مكتظة
وباتت منطقة رفح هي الأكثر اكتظاظا وكثافة في غزة حاليا، وفقا لمسؤولين في الأمم المتحدة.

وتظهر البيانات أن ملاجئ الأمم المتحدة في رفح تستضيف في المتوسط أكثر من 15 ألف شخص مسجل في كل منها، على الرغم من أن معظم الملاجئ مصممة لاستيعاب ألفي شخص فقط.

ويقول مسؤولو منظمات الإغاثة إن المنطقة غير مجهزة لتقديم الخدمات الأساسية للنازحين، كما تعمل مستشفياتها الثلاثة بشكل جزئي فقط، ويعيش الأشخاص في الملاجئ في ظروف صعبة للغاية مع القليل من الطعام والماء. ويتشارك ما يقرب من 500 شخص في المتوسط مرحاضا واحد.
وبالرغم من هذه الظروف المروعة في رفح، فإن الأزمة في منطقة دير البلح التي شهدت أيضا نزوحا هائلا، أكثر صعوبة وتفاقمامتفاقمة للغاية.

ففي حين وصلت بعض المساعدات المحدودة من مصر إلى رفح، فإن دير البلح وخان يونس لم تتمكنا من الحصول على المساعدات إلا بشكل ضئيل أو منعدم في الأيام الأخيرة بسبب الهجمات المستمرة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك