تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ماذا تكشف هجمات إيران ضد سوريا والعراق؟ تقرير يعلن ويتحدّث

Lebanon 24
31-01-2024 | 10:00
A-
A+
ماذا تكشف هجمات إيران ضد سوريا والعراق؟ تقرير يعلن ويتحدّث
ماذا تكشف هجمات إيران ضد سوريا والعراق؟ تقرير يعلن ويتحدّث photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "زمان" الإسرائيلي، أن "هجوم إيران على جيرانها يدل على أنها استهدفت الدول التي اعتقدت أنها لن تتحرك ضدها بشكل كبير، وأن الاستراتيجية الإيرانية تقتصر في الواقع على تنفيذ أعمال استفزازية من خلال وكلائها في محاولة لتشكيل البيئة السياسية من دون جرّ الولايات المتحدة الأمريكية إلى حرب".
Advertisement

وأضاف "زمان" تحت عنوان "هجوم إيران الصاروخي على جيرانها كشف عن نقطة ضعفها"، أنه منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، فإن إيران والوكلاء التابعين لها دأبوا على الترويج بشكل كبير لحملة جماعية ضد إسرائيل والقوات الأميركية في الشرق الأوسط، تشمل هجمات من "حزب الله" في لبنان، ومحاولات من الحوثيين لقطع الممرات الملاحية في البحر الأحمر، وتهديد بالهجمات الصاروخية شبه اليومية من المجموعات المسلحة تجاه القوات الأميركية، لتحويل الصراع مع الولايات المتحدة الأميركية إلى "صراع واسع النطاق".

إظهار القوة العسكرية
 
وقال الموقع إن إيران، من خلال هجماتها الصاروخية على جيرانها الثلاثة، أشارت إلى احتمال الدخول في مرحلة جديدة من الاضطرابات، الأمر الذي يجعل الشرق الأوسط على ما يبدو خطوة أخرى أقرب إلى حرب إقليمية.
 
مع هذا، فقد أوضح التقرير أن هدف تلك الهجمات، إظهار قوة إيران العسكرية، مستطرداً: "على الرغم من ذلك فقد كشفت عن شيء آخر وهو ضعفها المتأصل والقيود الاستراتيجية".
وفي 16 كانون الثاني الجاري، وباستخدام مجموعة من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار، هاجمت إيران أهدافاً في سوريا والعراق وباكستان، وادعى كبار المسؤولين أنها مرتبطة بالمخابرات الإسرائيلية والجماعات المسلحة المعارضة للنظام، ويُزعم أن الهجمات نُفذت رداً على هجوم مزدوج في مدينة كرمان في وقت سابق من هذا الشهر، قُتل فيه ما لا يقل عن 84 إيرانياً، بحسب الموقع.

الرد الإيراني
 
وأشار الموقع إلى أنه على الرغم من أن "داعش" أعلن مسؤوليته عن الهجوم في حفل إحياء ذكرى القائد السابق لفيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، الذي قُتل في غارة جوية أميركية قبل 4 سنوات، إلا أن كبار المسؤولين الإيرانيين ألقوا اللوم أيضاً على إسرائيل والولايات المتحدة.
ورداً على ذلك، أطلق الحرس الثوري الإسلامي هجوماً بصواريخ باليستية وطائرات بدون طيار استهدف مباني في شمال غرب سوريا، ودمر فيلا رجل أعمال كردي بارز في أربيل بالعراق  ألمح المسؤولون الإيرانيون إلى أنه عميل لإسرائيل – كما أنه ألحق أضراراً بأحد المنازل قيل إنه تابع لعائلة بلوشية مرتبطة بتنظيم إرهابي.

رسالة إلى الأعداء
 
ووفقاً للموقع، فقد أظهرت هذه الإجراءات قدرات إيران الصاروخية المتقدمة وأوضحت أن طهران قادرة على انتهاك سيادة جيرانها متى شاءت، دون التعرض لعواقب وخيمة، مضيفاً أن اختيارها لتنفيذ عمل انتقامي يهدف إلى توجيه رسالة واضحة إلى أعدائها، وخاصة إلى إسرائيل والولايات المتحدة بأن أي عدوان على إيران سيؤدي إلى عمل انتقامي سريع وشديد.
وأضاف الموقع أن إيران تمتلك قدرات صاروخية وطائرات بدون طيار مثيرة للإعجاب، لكن قوة هذه القدرات لا تحقق سوى إنجازات محدودة، فبالمقارنة مع بعض جيرانها، تعتبر القوات الجوية الإيرانية ضعيفة وتعتمد على طائرات قديمة من حقبة الحرب الباردة.
وأكد الموقع إنه كما توقع قادة إيران، فإن باكستان لم تكن مهتمة بمواصلة الأعمال العدائية، وبالتالي كان من المتوقع أن تفلت إيران من العواقب الوخيمة المترتبة على أفعالها هذه المرة أيضاً.

تطوير محدود
 
ولفت الموقع إلى أن إيران طورت إيران مهارتها في إظهار الردع، ولكنها تفتقر إلى القوة اللازمة لنقل القتال إلى أعدائها أو الاشتباك مع خصوم أقوياء وجهاً لوجه، وهي تحاول مع وكلائها تقديم أنفسهم على أنهم القوة الرئيسية التي تعمل ضد إسرائيل والولايات المتحدة، ولكن ليس لديهم الكثير من الأوراق للعب، ما يدل على ذلك الاستراتيجية الإيرانية في العمليات العسكرية التي تقتصر على الضربات من مسافات آمنة.
وتابع: "يمكنهم إطلاق النار على أهداف من مسافة بعيدة، واستخدام التهديد بهذه النيران لثني أيدي الجيران والأعداء، لكن إيران ووكلاءها لا يستطيعون فعلر أكثر من ذلك، ولا يمكنهم نقل حربهم إلى إسرائيل وتحرير فلسطين بالقوة، وبدلاً من ذلك، يقتصر دورهم على القيام بأعمال استفزازية في محاولة لتشكيل البيئة السياسية". (24)
 
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك