تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لا اختراق كبيراً في المفاوضات.. إليكم أبرز العقد التي تحول دون التوصل لهدنة في غزة

Lebanon 24
29-02-2024 | 00:21
A-
A+
لا اختراق كبيراً في المفاوضات.. إليكم أبرز العقد التي تحول دون التوصل لهدنة في غزة
لا اختراق كبيراً في المفاوضات.. إليكم أبرز العقد التي تحول دون التوصل لهدنة في غزة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعود المفاوضون الإسرائيليون من قطر إلى تل أبيب اليوم الخميس من دون الكثير من الآمال، على الرغم من التقدم الطفيف الحاصل في المفاوضات حول صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
Advertisement

فبعد أيام من المباحثات في الدوحة، لا يزال الوصول إلى هدنة في القطاع الفلسطيني المحاصر والقابع منذ السابع من تشرين الأول الماضي تحت النيران الإسرائيلية، بعيداً على ما يبدو.

فما هي أبرز العقد التي تحول دون التوصل لهدنة كانت الآمال معلقة على إرسائها قبل بدء شهر رمضان ؟
"وقف النار الدائم"
يبدو أن عقدة العقد لا تزال الوقف التام لإطلاق النار بشكل دائم، وهو المطلب الذي تتشبث به حماس.

إلى جانب تلك المسألة، يبدو أن مطلب عودة النازحين إلى مناطق شمال ووسط القطاع لا تزال متعثرة أيضاً، حيث يطرح الجانب الإسرائيلي الكثير من التحفظات، متمسكاً بشرط عدم عودة من هم في سن التجنيد من الذكور الفلسطينيين الذين فروا من القصف نحو الجنوب بوقت سابق، مكتفيا بالسماح للنساء وللذكور ممن تفوق أعمارهم الـ 50 بالعودة.

علماً أن وليد الكيلاني المسؤول الإعلامي لحماس أوضح أن الحركة تبدي ليونة في تلك المسألة ولا تراها مفصلية.

إلا أنه أكد تمسكها بوقف إطلاق النار الشامل بداية قبل مناقشة أي تفصيل آخر.

في حين ترفض إسرائيل وقفاً تاماً لإطلاق النار، وتتمسك بشرط الهدن القصيرة أو الوقف المتقطع للنار بغية تبادل الأسرى.

ورقة باريس
وكانت اجتماعات الدوحة ناقشت ورقة "أولية" تم التوافق عليها بشكل مبدئي في باريس خلال الفترة الماضية.

وبحسب المعلومات شملت تلك الورقة التوافق على إطلاق سلاح ما يصل إلى 40 أسيراً (معظمهم من النساء المدنيات والأطفال)، فضلا عن كبار السن والمرضى تحتجزهم حماس في غزة منذ السابع من تشرين الأول الماضي، مقابل نحو 400 أسير فلسطيني (أو ما لا يقل عن 300) ، وفق معادلة واحد مقابل 10.

في حين كشف مسؤول مصري كبير أن الخطوط العريضة للاتفاق ستشمل دخول وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع حيز التنفيذ، والسماح للفلسطينيين النازحين بالعودة إلى مناطق معينة في شمال غزة، والتي كانت الهدف الأول للهجوم البري الإسرائيلي وعانت من دمار واسع النطاق، وفق وكالة أسوشييتد برس".

كما نص الاتفاق الأولي أو ورقة باريس على تكثيف عمليات تسليم المساعدات خلال وقف إطلاق النار، حيث تدخل ما بين 300 إلى 500 شاحنة يومياً، وهو ما يزيد بكثير على المتوسط اليومي لعدد الشاحنات التي كانت تدخل منذ بداية الحرب. على أن تسهل إسرائيل تلك العملية، وتمتنع عن شن هجمات عليها. (العربية)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك