تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قصة "أقوى مرأة" في أفغانستان.. هكذا تحدّت "حُكم طالبان"! (فيديو)

Lebanon 24
01-06-2024 | 12:20
A-
A+
قصة أقوى مرأة في أفغانستان.. هكذا تحدّت حُكم طالبان! (فيديو)
قصة أقوى مرأة في أفغانستان.. هكذا تحدّت حُكم طالبان! (فيديو) photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" تقريراً تحدث فيه عن "المرأة الأقوى" في أفغانستان التي تحدّت حركة "طالبان" وأسست مدارس للفتيات.
Advertisement
 
السيّدة التي تحدّث عنها التقرير تُدعى باشتانا دوراني، وهي أبرز الوجوه النسائية الأفغانية التي تحدّت "طالبان" وقراراتها، منذ أن انتقلت إلى المنفى مع عودة الحركة إلى السلطة، في آب العام 2021.
 
وبحسب التقرير، فإن دوراني لم تتوقف عن مواجهة "الحكّام الجدد" لأفغانستان، وقد استمرت بالعمل إيمانًا منها بأنّ التعليم وحده سيساهم في انتقال وطنها من حال إلى آخر مع نهضة أبنائه وبناته.
وتقول دوراني، المديرة التنفيذية لمؤسسة "learnAfg"، إنّ "طالبان ادّعت أنّ الشعب الأفغاني لا يريد التعليم، لكنّ الطريقة الوحيدة التي نتحدى بها ذلك، هي فتح مدارس حتّى في الأماكن الأفغانية النائية".

وكشفت دوراني أنّها تقوم مع مجموعة من الأشخاص خارج أفغانستان وداخلها، ببناء مدارس للفتيات، قائلةً: "لدينا 5 مدارس في أفغانستان في مناطق مختلفة، فيها 450 طالبة من الإناث اللواتي منعتهن "طالبان" من الحصول على التعليم، وبهذه الطريقة نحن نقاوم طالبان".

وأضافت: "لمدة 20 عامًا كانت "طالبان" تزوّر الحقائق بشأن ثقافتنا وديانتنا وهويتنا وشعبنا، لذلك الآن نحن نتحداهم من خلال فتح المدارس، وضمان أنّ النساء يحصلن على التعليم، حتّى وإنْ لم يُسمح لهن بذلك".
 



تهديدات مستمرة

وأوضحت دوراني أنّها تتلقى التهديدات بسبب عملها السرّي، فيما تدعوها "طالبان" إلى العودة إلى أفغانستان مدّعيةً أنّها لن تتعرض لها، وقالت في هذا السياق: "لقد طُلب مني قبل بضعة أشهر أن أستقيل من المنظمة التي أعمل لديها، أو أنّهم سيقومون بإلغاء تصريح العمل الخاص بي، كما طُلب منّي أن أعود إلى أفغانستان على أساس أنّهم لن يقوموا بالتعرّض لي وإيذائي، لكن في الوقت نفسه، ندرك أنّ هناك الكثير من الناشطين مفقودون".

صفوف تعليمية في أقبية

وتعمل "طالبان" بشتّى الطرق لعرقلة عمل باشتانا دوراني، وحظر تعليم الأفغانيات، حتّى أنّهم يقومون بالضغط على المصارف التي تعمل مع المؤسسة التعليمية، وفق ما تقول لـ "إرم نيوز"، مشيرةً إلى أنّ "أفراد طالبان يحاولون الوصول إلى الأشخاص الذين يعملون معها في أفغانستان".

ورغم المخاطر الكبيرة، فإنّ عائلات كثيرة في أفغانستان تصرّ على تعليم الفتيات، مع العلم أن ظروف الصفوف التعليمية صعبة. وهنا، تقول دوراني: "في إحدى المناطق نقوم بإدارة مدرسة في أحد أقبية المستشفيات، وذلك يكشف رغبة العائلات بالتعليم، والآن لدينا مدرستان إضافيتان سيتمّ افتتاحهما في منزل أحد الأشخاص".

اختفاء إحدى الفتيات

دوراني تحدثت عن المخاطر التي تواجهها الفتيات بسبب التعليم، حيث أشارت إلى حادثة مؤلمة حصلت في الماضي، قائلةً: "عندما عادت طالبان إلى الحكم كنّا نعمل في مدينة قندهار، وأذكر أنّ فتاة كانت فُقدت وكنّا قلقين جدًا بشأنها، ولم تكن الفتاة تنتمي إلى برامجنا التعليمية، لكنّ الأمر كان محزنًا".

وأضافت: "في أفغانستان في حال فُقدت فتاة أو طفل، فإنّ القضية تصبح قضية شرف، وينتهي الأمر بأنّ جميع أفراد العائلة يتأثرون بذلك، ولا يقتصر ذلك على الفتاة فحسب. وهناك بعض الأشخاص الذين تمّ اكتشافهم، على سبيل المثال المعلمون الذين لم يُفقدوا، تعرّضوا للتعذيب".

تكتيكات تعليمية

وفي سياق تجنّب حوادث مماثلة، قالت دوراني: "منذ ذلك الحين أدركنا أنّ تجنّب ذلك، يكون بدعم المجتمعات وعدم البقاء في مكان واحد، وبالتالي فالأمر يكون أكثر أمنًا بالنسبة للبنات اللواتي يتعلمن في مجتمعاتهن دون الحاجة إلى التنقّل من مكان إلى آخر، إذ نقوم بتمويلهن وإعطائهن كلّ ما هو أساس، ويقوم المجتمع بتولي الأمر، لأنّ أمن هؤلاء الفتيات أولوية بالنسبة لنا".

وكشفت دوراني أنّ منظمتها تعمل مع شركة عالمية من أجل حلّ مشكلة الإنترنت، مشيرةً إلى أنّ التعليم يتمّ عبر أدوات مختلفة لا يمكن لطالبان اعتراضها، قائلةً: "الآن لا يمكنني التحدث عن الإنترنت لأنّنا نعمل مع شركة عالمية معروفة تتعامل مع شبكة الإنترنت، وقد ساعدتنا لتوفير الشبكة في أفغانستان، لكن إلى جانب ذلك، لدينا حصص دراسية على الإنترنت ولدينا حصص عبر الراديو في 34 منطقة في أفغانستان ومخيمات اللاجئين في باكستان، كما أن لدينا ما يعرف بـ "السيم كارد"، حيث تعاونّا مع مطوريها".

وختمت: "لا يمكن ذكر الأسماء لأنّهم ما زالوا يعملون في أفغانستان، لكنّهم يصلون إلى نحو 6 ملايين شخص. كما أنّنا نقدّم دروسًا مجّانية بلغة الباشتو ولهجة الداري. ولدينا تطبيق للتعليم نقوم بتطويره، وهو لا يعتمد على الإنترنت أبدًا".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك