تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

نساء في حياة ترامب.. عدو المصافحة والخمر والسيجارة

Lebanon 24
01-03-2016 | 03:08
A-
A+
نساء في حياة ترامب.. عدو المصافحة والخمر والسيجارة
نساء في حياة ترامب.. عدو المصافحة والخمر والسيجارة photos 0
Documents 24446
Documents 24446 Photos
Documents 24445
Documents 24445 Photos
Documents 24444
Documents 24444 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أهم ما "يملكه" دونالد ترامب، الشبيه بتصريحاته وإثارته للجدل بالإعلامي والنائب المصري توفيق عكاشة، ليس "برج ترامب" الناطح سحاب نيويورك بقامة طولها أكثر من 200 متر، بل هي "ميلانيا ناس" عارضة الأزياء السابقة وزوجته الحالية، المولودة منذ 45 سنة بسلوفينيا، ومعها يملك في ماضيه علاقات بجميلات كنّ جزءا من دورة حياته اليومية، وبينهن زوجتان سابقتان، وثالثة لم يتزوجها، لكن عشقه المتبادل لها ميزها عن سواها، إضافة الى وسواس وسرسبة صحية، جعلاه عدوا للتدخين والخمر والمخدرات، وشديد الكره للمصافحة التي وجد لها حلا يمنع لراغب بمصافحته من أن يمد يده إليه ويحرجه. أول من تزوجها ترامب، الشبيه توقيعه بسلسلة جبلية، كانت بطلة تزلج وعارضة أزياء، ولدت في 1949 ببلدة "مورافا" التاريخية في جمهورية التشيك، وهي Ivana Zelníčková التي هاجرت الى مونتريال بكندا، ثم إلى نيويورك، وفيها تعرفت إليه وبدأت معه علاقة أسفرت في 1977 عن زواج أثمر بدوره عن 3 أبناء: دونالد جون جونيور (39 سنة) وايفانكا ماري (35) وإريك فريدريك، ومن أول اثنين له 8 أحفاد. إلا أن حياة القفص الذهبي مع النجم التلفزيوني وملياردير العقارات الحالم برئاسة أميركا، انتهت في 1992 بالطلاق الذي سبق لزوجته الأولى أن ذاقت طعمه بزواجها قبله من Alfred Winklmayr ولم ترزق منه بابن طوال حياة مشتركة بدأت في 1971 وانتهت بعد 5 سنوات بأول طلاق، وفق ما طالعت "العربية.نت" بسيرتها. كذلك انتهى زواجها الثالث بعد ترامب من Riccardo Mazzucchelli بالطلاق، من دون أن تنجب من 1995 الى 1997 أيضا. تلك الزوجة الأولى مشاكسة بعض الشيء، ففي كانون الثاني الماضي ظهرت بفضيحة كشفت فيها أنه اغتصبها وهي مريضة في 1989 من مضاعفات عملية تجميل أجرتها "وجن جنونه على إثرها، فقام باغتصابي وايلامي في أنحاء جسدي" وفق ما قالت في فيلم وثائقي عن حياتها، اطلعت "العربية.نت" على ملخص عنه بثته الوكالات، وفيه وصفته بعنيف جنسيا "وعنفه ومعاملته لي بقسوة أثناء المعاشرة الزوجية، هي التي دفعتني إلى طلب الطلاق". لكن الوقائع على الأرض كانت غير ما قالت، فالطلاق كان ببادرة من ترامب، طبقا لما تؤكده معلومات نشرتها وسائل إعلام أميركية على مراحل، وسببه علاقته بمن أصبحت زوجته الثانية فيما بعد، وأدت علاقته بها إلى خيانته زوجته الأولى التي التقت بها عند منحدر للتزلج في مدينة "اسبن" بولاية كولورادو، وهناك في 1991 شبّ شجار نسائي من الأشهر بتاريخ أميركا بين عشيقة وزوجة، أنهى كل شيء معها بعد عام بالطلاق، لتصبح العشيقة زوجة ثانية في حياته. الثانية هي الممثلة والنجمة التلفزيونية Marla Ann Maples الموصوفة حين تعرف إليها وهي بعمر 29 سنة، بأنها كانت عبارة عن جسد ممتلئ وعيون زرقاء وشعر أشقر "متألقة بالإثارة، والمجيدة أعمال البيت والحب معا" مع أنها لا تبدو بهذا القدر من الجمال في صورها القديمة. مع ذلك، سطت عليه وانتشلته من زوجته الأولى وأولاده، لتستقر منعزلة به في جناح بفندق "سانت موريتز" بنيويورك، فأغدق عليها الهدايا، ومال إليها بلا هوادة، حتى وصفته بأنه "أكبر عاشق على الأرض، وأجمل ما في حياتي (..) واذا لم يعد يملك شيئا، فسأظل معه، وسنبقى معا للأبد". لكن الرياح هبت على غير ما تشتهيه سفينتها. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك