تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

حالة من الغضب والإحباط تسيطر على أجواء مقاتلي الجيش الاسرائيلي... ما السبب؟

Lebanon 24
15-07-2024 | 04:12
A-
A+
حالة من الغضب والإحباط تسيطر على أجواء مقاتلي الجيش الاسرائيلي... ما السبب؟
حالة من الغضب والإحباط تسيطر على أجواء مقاتلي الجيش الاسرائيلي... ما السبب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع Ynet الإسرائيلي أن هناك حالة من الغضب والإحباط تسيطر على أجواء مقاتلي الجيش بسبب عدم إقالة أي شخص مسؤول عن الفشل الاستخباراتي يوم 7 تشرين الاول.
Advertisement


وقال الموقع في تقرير إن هناك "حالة من غضب وإحباط في النظام العسكري من التحقيق في إخفاقات الحرب.. بالفعل بدأت التحقيقات بالفعل في الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر، لكن العديد من الضباط في الجيش الإسرائيلي عبروا عن غضبهم لعدم إقالة أو استقالة أي ضابط في "أمان" (شعبة الاستخبارات العسكرية). في الوقت نفسه، تشعر الوحدات المقاتلة بالإحباط من التحقيقات، وأبرزها تحقيق بئيري، الذي أثبت أن الجيش الإسرائيلي هو المسؤول الأول عن الفشل الذي حدث في 7 تشرين الاول".
 
وأفاد بأن "التحقيق مع الوحدة 8200 المسؤولة عن التنصت وجمع وفك رموز الإشارات من العدو، هو بالفعل في مرحلة استبدال مسودات النقاط الرئيسية للتحقيقات لفحص سلوك الوحدة في اليوم الذي سبق غزو حماس للنقب الغربي، وفي السنوات التي سبقت 7 تشرين الاول"، مبينا أن "حقيقة عدم إقالة أو استقال أي ضابط في وحدة المخابرات حتى الآن قد يعني أنه لم يتم العثور على أي نقص أو فشل أو إغفال حتى الآن في سير العمل".

وأوضح أن "هذا أحد أسباب تراكم الغضب الكبير لدى الضباط في القيادة الجنوبية على شعبة المخابرات، يضاف إلى الغضب الذي تراكم مع بداية الحرب لأن الفرقة لم تقدم إنذارا لفرقة غزة.

وقال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي إن "مفهوم الجيش الإسرائيلي للدفاع عن الحدود يعتمد على تحذير استخباراتي وإلا فسنضطر إلى وضع عشرات الآلاف من المقاتلين على الحدود مع لبنان وسوريا وغزة، 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع، 365 يوما في السنة".

وأضاف: "لقد حدث شيء لا يمكن تصوره هنا مع المخابرات، ولم يتلق أحد أي تفسير له ولم يقدم أحد رواية، بينما يتم استجواب الضباط المقاتلين أولا". (روسيا اليوم)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك