تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"إخفاق يطارده"... صحيفة إسرائيلية تفتح النار على نتنياهو

Lebanon 24
17-07-2026 | 16:00
A-
A+
إخفاق يطارده... صحيفة إسرائيلية تفتح النار على نتنياهو
إخفاق يطارده... صحيفة إسرائيلية تفتح النار على نتنياهو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية مقالاً للكاتب والصحافي الإسرائيلي دان بيري، اعتبر فيه أن اختيار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موعد الانتخابات المقبلة في 27 تشرين الأول قد يتحول إلى أحد أكبر أخطائه السياسية، لأن التاريخ سيعيد إلى الأذهان إخفاق السابع من تشرين الأول 2023، بما يحمله من دلالات سياسية وانتخابية قد تستغلها المعارضة ضده.
Advertisement

ورأى بيري، وهو رئيس تحرير سابق لوكالة "أسوشيتد برس" في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، أن نتنياهو منح خصومه مادة دعائية جاهزة، إذ يكفي الربط بين تاريخي 7 تشرين الأول و27 تشرين الأول لتذكير الإسرائيليين بالهجوم الذي شكل، بحسب وصفه، أكبر إخفاق أمني في تاريخ إسرائيل، معتبراً أن هذا الربط بدأ يظهر بالفعل في الرسوم الساخرة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن توقيت الانتخابات يتزامن أيضاً مع قراءة توراتية تُعرف باسم "لِخْ لِخَا"، وهي عبارة تحمل في الاستخدام العبري الدارج معنى "حان وقت الرحيل"، معتبراً أن هذا التزامن يمنح المعارضة شعاراً انتخابياً جاهزاً يتمثل في عبارة "لِخْ لِخَا، بيبي"، في إشارة إلى الدعوة لرحيل نتنياهو عن السلطة.

وأكد الكاتب أن جوهر الحملة الانتخابية يتمثل في مسألة مسؤولية نتنياهو عن أحداث السابع من تشرين الأول، مشيراً إلى أنه لم يتحمل، بحسب رأيه، أي مسؤولية سياسية أو أخلاقية عن الإخفاق، كما عارض تشكيل لجنة تحقيق رسمية ورفض أي مراجعة لدوره، بينما ركز على الحفاظ على تماسك ائتلافه الحكومي.

وأشار بيري إلى أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين انتقدوا إطالة أمد العمليات العسكرية، معتبرين أنها تجاوزت ما تفرضه الضرورات الاستراتيجية، وأن نتيجتها السياسية كانت تأجيل الانتخابات وإطالة عمر الحكومة، مقابل إنجازات ميدانية محدودة وخسائر بشرية كبيرة.

كذلك، اتهم الكاتب الدائرة المقربة من نتنياهو بالترويج لنظريات مؤامرة تستهدف جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، وصلت إلى حد الإيحاء بأن الجهاز تعمد السماح بوقوع هجوم السابع من تشرين الأول لإسقاط رئيس الحكومة سياسياً، معتبراً أن هذا الخطاب يعكس تغليب الولاء الشخصي على مؤسسات الدولة.

وفي السياق نفسه، رأى أن الخلافات بشأن تعيين رؤساء الأجهزة الأمنية باتت ترتبط بمسألة الولاء لرئيس الحكومة أكثر من ارتباطها بالكفاءة المهنية، محذراً من تآكل الطابع المؤسسي للدولة لصالح الاعتبارات السياسية والشخصية.

وعلى صعيد الائتلاف الحكومي، اعتبر بيري أن الاتفاقات مع الأحزاب الحريدية تكشف استعداد نتنياهو لاستخدام الأموال العامة لضمان استمرار حكومته، منتقداً تخصيص مليارات الشواكل ضمن تفاهمات سياسية، بالتزامن مع استمرار الجدل حول مشاريع قوانين إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية.

وختم الكاتب بالقول إن تمسك نتنياهو بكل يوم إضافي في السلطة يعكس، برأيه، شعوراً بالضعف أكثر منه بالثقة، معتبراً أن تأجيل الانتخابات منح المعارضة أفضل شعار انتخابي ممكن، يتمحور حول تحميله مسؤولية السابع من تشرين الأول والدعوة إلى رحيله مع حلول موعد الاقتراع. (عربي21)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك