تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

المعارضة السورية تتهم النظام بـ"التعامل مع داعش"

Lebanon 24
15-04-2016 | 12:29
A-
A+
المعارضة السورية تتهم النظام بـ"التعامل مع داعش"
المعارضة السورية تتهم النظام بـ"التعامل مع داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إتهمت فصائل المعارضة السورية، اليوم الجمعة، نظام الرئيس بشار الأسد، بالتنسيق مع تنظيم داعش تجارياً وعسكرياً، عبر وكلاء في ما بينهما، للقضاء على المعارضة، داعية المجتمع الدولي لتقديم الدعم لها كونها الشريك الحقيقي لمحاربة الإرهاب في سورية. جاء ذلك، خلال مؤتمر صحافي، عقده ممثلون عن الفصائل العسكرية المشاركة في الهيئة العليا للمعارضة السورية، في مدينة جنيف، والتي تشهد الجولة الثالثة من المفاوضات بين وفدي النظام والمعارضة. وأوضح القيادي في الجبهة الجنوبية، الرائد حسن إبراهيم، أن "النظام السوري منذ سقوط العراق شعر بتهديد كبير وبدأ يعمل على حماية نفسه، وأقام معسكرات في مدينتي القائم (البوكمال) ومعرة النعمان بريف إدلب، والتي كانت تصدر الإرهابيين والجهاديين إلى العراق". وأضاف أن "النظام أصبحت لديه خبرة طويلة في الاستخدام الوظيفي للجماعات الجهادية"، مشيراً إلى أن "هذا السيناريو تكرر مع بدء اندلاع الثورة السورية، ووظف ذلك لتحقيق شعار معروف في سورية استخدمه شبيحة النظام وجنوده وهو (الأسد أو نحرق البلد)، والآن مع بدأ المفاوضات على مصير الأسد أصبح الشعار (الأسد أو نحرق العالم)". وذكر أن هناك شخصيات "كمحمود الحمود وجميل كركتلي لتنسيق العلاقة بين النظام وداعش". وقدم إبراهيم شرحاً مفصلاً عن نقل القمح من الحسكة لطرطوس وإفراغ صوامع الرشيد في الرقة، مشيراً إلى أن "حصة النظام من الصفقة بلغت 25 بالمائة". كما أشار إلى أن "النظام أجرى عمليات تسليم بعض مستودعات الأسلحة التي تم تفريغها لصالح داعش كما حصل في مستودع خان طومان، والحمرا بريف حماة". وتساءل إبراهيم كيف "تم نقل مقاتلي تنظيم (داعش) من أحياء محاصرة في جنوب دمشق، وتحديداً الحجر الأسود وسبينة والسيدة زينب، إلى الرقة"، لافتاً إلى أن "أحد قادة تنظيم داعش ويدعى أبو هشام الخابوري تتم معالجته في مشفى المجتهد في العاصمة دمشق، إضافة 15 عنصراً من التنظيم". وتابع "في تاريخ 2 آذار 2013، تم تفجير مقرات الجيش الحر في جنوب دمشق، وسقط على إثرها 22 قتيلاً و14 جريحاً"، موضحاً أن "التحقيقات الأولية بيّنت أن المواد المستخدمة في التفجير هي صناعة إيرانية، وجزء منها سلم لتنظيم داعش عبر حزب الله اللبناني في جنوب دمشق". وقال ممثل الجبهة الجنوبية في الهيئة العليا للمعارضة السورية: "الآن نخوض قتالاً عنيفاً ضد داعش في جنوب سورية وشمالها، ولا يوجد أحد يدعمنا، النظام هو داعش، ونحن الضحية الأولى لهما، ونحن الشركاء الحقيقيون للعالم من أجل محاربة الإرهاب"، مضيفا أن "النظام استفاد من داعش بصورة كبيرة، من أجل أن يقول أنا أو الإرهاب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك