أعلنت إندونيسيا، اليوم الجمعة، امتناعها عن منح تأشيرات للاعبي جمباز إسرائيليين، مما يكلفهم خسارة مكان في بطولة عالمية ستقام في جاكرتا هذا الشهر.
وكان من المقرر أن يشارك الفريق الإسرائيلي في بطولة العالم للجمباز الفني في الفترة من 19 إلى 25 تشرين الأول الجاري في إندونيسيا، إلا أن قرار السلطات سيمنعهم عن ذلك.
وقال وزير الشؤون القانونية الإندونيسي يوسريل إيزا ماهيندرا إنَّ بلاده قررت عدم إصدار تأشيرات للرياضيين الإسرائيليين، عازياً ذلك إلى اعتراضات من جماعات مثل مجلس علماء الدين الإسلامي وحكومة جاكرتا.
وأضاف يوسريل في بيان أن القرار يتماشى مع سياسة إندونيسيا المتمثلة في عدم إقامة علاقات مع إسرائيل حتى تعترف باستقلال دولة فلسطين وسيادتها الكاملة.
إلى ذلك، قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحقوق الثقافية، ألكسندرا زانتاكي، إن الوقت قد حان لاستبعاد إسرائيل من المنافسات الرياضية الدولية، بمعزل عن أي "خطة سلام"، وفق تعبيرها.
وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، أشارت زانتاكي إلى أن أهمية ذلك تأتي بعد أن خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة الأممية إلى أن إسرائيل ارتكبت جريمة إبادة جماعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعت المقررة الخاصة، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إلى استبعاد إسرائيل من المنافسات الدولية، دون انتظار نتائج خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب على غزة وتبادل أسرى.
وقالت زانتاكي: "قررنا أن نتحدث لأننا لا نستطيع التصرف وكأن الأمور طبيعية، وكذلك لا يمكن لاتحادات كرة القدم أن تتصرف بهذه الطريقة. للأسف، المؤسسات الرياضية لا تبادر بالتحرك في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان، لكننا هنا لا نتحدث عن انتهاكات عادية، بل عن جريمة استثنائية وغير مسبوقة".
وأفادت بأن لدى اللجنة أدلة من 41 مقرّرا وخبيرا مستقلا تابعين للأمم المتحدة، أكدت وقوع جرائم إسرائيلية جسيمة بغزة. (الجزيرة نت)