أصبح
جون بولتون،
مستشار الأمن القومي السابق في إدارة
دونالد ترامب الأولى، متَّهماً أمام
القضاء الأميركي بتهمة إساءة التعامل مع معلومات سرّية. ونقلت وسائل إعلام أميركية أن هيئة محلّفين فدرالية كبرى في ولاية ماريلاند وجّهت إليه لائحة اتهام، على أن يسلّم نفسه الجمعة للسلطات في المحكمة الفدرالية في غرينبيلت. وكانت الشرطة قد داهمت منزله ومكتبه في آب الماضي للاشتباه بمخالفته قانون مكافحة التجسّس.
بحسب شبكة "
سي إن إن"، يُزعم أن بولتون شارك معلومات "شديدة الحساسية" عبر البريد الإلكتروني مع زوجته وابنته. وأضافت أن بولتون بات ثالث خصم سياسي بارز لترامب تُوجَّه إليه اتهامات خلال أقل من شهر. وذكر موقع "أكسيوس" أن بولتون، الذي انتقد
ترامب مراراً بعد مغادرته الإدارة، حذّر سابقاً من استخدام السلطة لاستهداف الخصوم السياسيين.
وتشير تفاصيل مرتبطة بأمر تفتيش إلى أن بولتون استخدم حساب بريد إلكتروني خاصاً قيل إنه تعرّض للاختراق من "جهة أجنبية"، وأنه شارك معلومات سرّية بشكل غير قانوني.
من جهته، قال ترامب للصحفيين إنه لا علم له بلائحة الاتهام، ووصف بولتون بـ"الشخص السيئ"، مضيفاً: "إنه لأمر مؤسف، لكن هكذا تسير الأمور". (العين)