تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مركز إيراني: "حماس" تفضّل السعودية لهذه الأسباب

Lebanon 24
28-04-2016 | 02:36
A-
A+
مركز إيراني: "حماس" تفضّل السعودية لهذه الأسباب
مركز إيراني: "حماس" تفضّل السعودية لهذه الأسباب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هاجم "مركز الدراسات الدبلوماسية الإيرانية"، "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس)، وزعيمها خالد مشعل، قائلاً إن "الحركة تفضل الصداقة مع السعودية بدلاً من إيران". وقال المركز الدبلوماسي، وهو مركز إيراني شهير ونافذ وتابع للخارجية الإيرانية، إن "حركة حماس التي كانت قبل الربيع العربي في عام 2011 تعتبر نفسها حليفاً لإيران، وكانت تقول بأن إيران هي الداعم الرئيس للحركة، تغيرت مواقفها من إيران فجأة، مع صعود قوة الإخوان المسلمين في مصر". ورأى المركز الإيراني أن حركة "حماس" كانت "تعتبر نفسها فرعاً من حركة الإخوان المسلمين الدولية"، موضحاً أنه "بعد وصول حركة الإخوان إلى السلطة في مصر، اعتقدت حماس بأن الحركة الأم أصبحت تتحكم في مصر، وعليها الاقتراب من هذه الحركة ومؤيديها مثل تركيا وقطر، مقابل الابتعاد عن إيران". وتابع تقرير المركز الدبلوماسي الإيراني حول تغير مواقف حركة "حماس" في المنطقة، قوله بأن "حماس قررت مع بداية الأزمة السورية التحول رسمياً في علاقتها مع إيران وسوريا"، مضيفاً إن "الحمساويين قرروا الوقوف لجانب المعارضة السورية، بما أن جوهرها كان من إخوان سوريا، الذين يحظون بدعم قطري – تركي". واتهم المركز "حماس" بـ"وضع خبرتهم وإمكانياتهم العسكرية كافة بيد المعارضة السورية، والمشاركة ميدانياً في الحرب السورية إلى جانب المعارضة السورية ضد الرئيس السوري بشار الأسد". ما الذي تغير؟ واعتبر "المركز الدبلوماسي الإيراني" أن "سقوط الإخوان في مصر، واستخدام بشار الأسد العنف المفرط ضد المعارضة السورية أضعف حركة حماس"، قائلاً: "بعد سقوط حركة الإخوان في مصر، واستمرار بقاء بشار الأسد على رأس السلطة في سوريا بسبب استخدامه القوة المفرطة ضد معارضيه؛ أُنهكت حماس من هذه التطورات الإقليمية، وبدأت تشعر بالضعف تدريجيا، ولهذا السبب لم يبق أمامها أي خيار سوى تغيير رؤيتها عن الأحداث في المنطقة". واستدرك المركز بالقول إن "حماس بدلاً من الرجوع إلى حضن حلفائها السابقين والإعراب عن ندمها على أخطائها الماضية، استمرت بتدحرجها في جبهة المعارضة"، في إشارة إلى الدول المعارضة للتدخل الإيراني في المنطقة، الداعمة للثورة في سوريا. وأكد المركز رفض خالد مشعل زيارة إيران، قائلاً إن "مشعل رفض مراراً وتكراراً زيارة إيران، وقال صراحة إن الوضع الحالي في العالم العربي، وتأزم العلاقات بين إيران والعرب، لا يسمح له بالذهاب لزيارتها"، مشيراً إلى أنه يفضل لقاء الإيرانيين في دولة ثالثة، وهو ما رفضه الإيرانيون. وقال المركز الدبلوماسي إن مشعل يصر على تحسين العلاقات مع مصر والسعودية، مشيراً إلى إرسال وفديّ مصالحة للسعودية ومصر. وحول موقف مشعل من إيران، قال المركز إن "مشعل يعتقد أن العلاقات مع إيران، التي لديها أزمة مع العرب والسنة في المنطقة سوف تكلفه ثمناً باهظاً، ولهذا السبب فهو يفكر في إحياء علاقات الحركة مع مصر والسعودية". ونقل المركز عن مصادر إعلامية تصريحاً عن مشعل، ادّعى نقله خلال تواجده في حفل خاص، بأنه "ينصح بعدم الاقتراب من إيران والذهاب إليها، طالما لم تنته الأزمة السورية، وطالما لا يزال بشار الأسد على رأس السلطة في سوريا". السعودية بدل إيران واعتبر المركز الإيراني بأن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة نقلت ملف القضية الفلسطينية إلى يد السعودية، متسائلاً عن "الأهداف التي تريد حماس تحقيقها من تقاربها مع السعودية". يشار إلى أن الإعلام الرسمي الإيراني يشن هجمة شرسة ضد حركة "حماس"، منذ اتخاذها موقفاً "داعماً للثورة السورية". وهاجم موقع "تابناك" التابع للجنرال محسن رضائي، في وقت سابق، مشعل بشدة، بسبب عدم اتخاذ "حماس" موقفاً سياسياً ضد "عاصفة الحزم" بقيادة السعودية. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك