تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

من حرب غزة إلى الداخل الإيراني.. كيف تراكمت الأزمات على خامنئي؟

Lebanon 24
17-01-2026 | 05:25
A-
A+

Doc-P-1469820-639042495263393649.webp
Doc-P-1469820-639042495263393649.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سلطت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية الضوء على ما وصفته بـ"المصائب المتراكمة" على المرشد الإيراني علي خامنئي. 

وقالت إن الأزمة الاقتصادية في إيران، التي أطلقت شرارة احتجاجات عنيفة مستمرة، جاءت في أسوأ وقت ممكن بالنسبة لخامنئي.

وأضافت: "المصائب تراكمت على المرشد الأعلى منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7  تشرين الأول 2023. وفي سلسلة من الحروب التي تلت ذلك، شنت إسرائيل هجمات عنيفة على حماس وحزب الله وإيران نفسها".

وتابعت بالقول: "وجهت إسرائيل بسبب ذلك ضربة مباشرة لإيران، لأول مرة في تاريخها. وفي أواخر العام 2024، سقط حليف إيراني رئيسي آخر هو الرئيس السوري بشار الأسد بعد هجوم عسكري كاسح قادته المعارضة المسلحة".

وذهب تقرير الصحيفة إلى أنه "في الصيف الماضي، شنت إسرائيل - وقد ازدادت جرأتها - هجوماً عنيفاً على المنشآت النووية الإيرانية ومواقع الصواريخ، بما في ذلك مناطق سكنية في العاصمة، مستهدفةً كبار الضباط العسكريين والعلماء النوويين. ومع اقتراب نهاية الحرب التي استمرت 12 يوماً، قصفت قاذفات (بي-2) الأميركية منشآت نووية إيرانية رئيسية بقنابل ضخمة".

ورأت الصحيفة أنه "حتى الإيرانيون المعارضون للقيادة كانوا يعتقدون منذ زمن طويل أن الميليشيات بمثابة ضمانة ضد التدخل الأجنبي، وأن إيران لا يمكن أن تتعرض لهجوم مثل العراق أو تنزلق إلى حرب أهلية مثل سوريا".

واستدركت قائلة: "لكن الهجمات الإسرائيلية والأميركية - دون خسارة طائرة واحدة - حطمت هذا الوهم، مما قلل من دوافع الإيرانيين العاديين لدعم قادتهم".

وأشارت إلى أن "خامنئي أمضى حرب الأيام الاثني عشر مع إسرائيل، في ملجأ محصن، تاركاً مهمة مخاطبة الشعب للسياسيين والعسكريين".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك