تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

آخر خبر عن "ضربة إيران".. ماذا قال تقريرٌ إسرائيلي؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
31-01-2026 | 13:06
A-
A+
آخر خبر عن ضربة إيران.. ماذا قال تقريرٌ إسرائيلي؟
آخر خبر عن ضربة إيران.. ماذا قال تقريرٌ إسرائيلي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيليّة، اليوم السبت، أنّ ما يبدو حالياً هو أن الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب قد حسم أمره بشأن الهجوم على إيران، إذ يعتزم استنفاد كل المفاوضات الدبلوماسية لتحقيق تغيير جذري في سياسة النظام في طهران.
 

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إن الأمر سيستغرق بضعة أيام أخرى قبل أن يتضح ما إذا كانت إيران وأميركا قادرتين على الدخول في مفاوضات عملية منفصلة، وأضاف: "لكن في حال فشلت المفاوضات الدبلوماسية، يعتزم ترامب شنّ حملة عسكرية واسعة النطاق، يُرجّح أن تستمر لعدة أيام على الأقل، وربما لأسابيع. وتهدف هذه الحملة العسكرية إلى إسقاط النظام أو إجباره على الخضوع للشروط التي يطرحها ترامب. وفي حال شنّت الولايات المتحدة هجوماً واسع النطاق، فمن المرجح أن تنضم إليها إسرائيل".


وذكر التقرير أن "أسباب قرار الرئيس تكمنُ في أن الولايات المتحدة قد توصلت على ما يبدو إلى استنتاج مفاده أن ضربة قصيرة ومختصرة، ولن تكون حاسمة كما يطالب ترامب"، وأضاف: "مثل هذه الضربة القصيرة لن تُسقط النظام، ولن تؤدي إلى التدمير الكامل للبرامج النووية والصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي تُهدد إيران من خلالها المصالح والقواعد الاميركية في الشرق الأوسط ودول الخليج، والولايات المتحدة نفسها".


وأكمل: "من جهة أخرى، حتى بعد ضربة أميركية محدودة النطاق والمدة، ستظل إيران تمتلك الوسائل والقدرة على إلحاق خسائر فادحة ودمار واسع النطاق وأضرار اقتصادية جسيمة بأي جهة ترغب في الانتقام منها. فضربة نارية محدودة ستُبقي إيران قادرة على ضرب سفن البحرية الأميركية المبحرة بالقرب من سواحلها والقواعد الأميركية في دول الخليج، كما لا تزال تمتلك عدداً كبيراً من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى (300-500 كم) التي لم تُدمر في الحرب بين إيران وإسرائيل في حزيران 2025، بالإضافة إلى منصات إطلاق كافية وصواريخ باليستية بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى إسرائيل".
 

وتابع: "السبب الثاني الذي دفع الولايات المتحدة إلى إلغاء هجوم محدود النطاق والمدة هو أن القوة البحرية والجوية التي حشدتها القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في الشرق الأوسط لا تمتلك قدرات دفاعية كافية، أي وسائل كافية لكشف واعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة لحماية الأميركيين في المنطقة، والخليج العربي ومنشآت إنتاج النفط والغاز فيه، وبالطبع، حماية إسرائيل أيضاً".


واستكمل: "أيضاً، يوجد نقص في حقول الألغام والسفن المتخصصة الأخرى اللازمة لمنع الإيرانيين من زرع ألغام بحرية في مياه الخليج العربي وإغلاق مضيق هرمز. إضافةً إلى ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار احتمال قيام الحوثيين في اليمن بهجوم، ولذا من الضروري تخصيص قوة متخصصة لمنع إغلاق مضيق باب المندب ومنع إطلاق الصواريخ من اليمن".


وقال: "السبب الثالث الذي يدفع البنتاغون، وخاصة القيادة المركزية الأميركية، إلى تفضيل التريث قبل شن سلسلة من الضربات التي قد تستمر لأيام أو ربما أسابيع، هو أن الأميركية قد فقدوا عنصر المفاجأة، وهو عنصر أساسي للنجاح إذا ما قررت القوة المهاجمة تنفيذ عملية قصيرة وقوية وفعالة. إضافةً إلى ذلك، ثمة حاجة ماسة لجمع معلومات استخباراتية دقيقة وموثقة على نطاق واسع، تكفي لحملة طويلة الأمد تهدف إلى تدمير القدرات العسكرية ورموز النظام وقادته في كل أنحاء إيران. لذا، يتعين على الأميركيين تدمير أو تعطيل بطاريات الدفاع الجوي الإيرانية، وبطاريات الصواريخ الساحلية، والسفن الصغيرة السريعة في التحركات الأولى".


وأوضح التقرير أنَّ "واشنطن لا تستطيع تحمل هجوم يُسقط طائراتها، ويُلحق أضراراً بسفنها الحربية، ويُؤدي إلى أسر مقاتلات جوية وبحرية أميركية"، وتابع: "لقد حدث هذا من قبل، ونعلم من التجربة أن مثل هذا الحدث سيُمثل انتصاراً أيديولوجياً هائلاً لنظام خامنئي. سيكون ذلك ضربة قوية لحركات الاحتجاج الشعبية في إيران، وإهانة تُلحق ضرراً بالغاً بصورة القوة الدولية الأولى التي تسعى إدارة ترامب إلى ترسيخها. ولمنع ذلك، تحتاج القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) إلى قاعدة بيانات أهداف كبيرة وحديثة ودقيقة لا تنفد بعد يوم أو يومين، بالإضافة إلى القدرة على إنشاء أهداف أثناء العمليات. في هذا الصدد، يُمكن لإسرائيل بالتأكيد مساعدة الأميركية، وعلى أي حال، ستستغرق الاستعدادات لهجوم واسع النطاق بضعة أسابيع أخرى".
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"