تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"فخ جنسي" وابتزاز سياسيين.. هل عمل إبستين لصالح إسرائيل؟

Lebanon 24
02-02-2026 | 16:44
A-
A+
فخ جنسي وابتزاز سياسيين.. هل عمل إبستين لصالح إسرائيل؟
فخ جنسي وابتزاز سياسيين.. هل عمل إبستين لصالح إسرائيل؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تظهر ملايين الوثائق المنشورة حديثاً في قضية جيفري إبستين تفاصيل مثيرة حول صعوده الغامض وشبكة نفوذه الممتدة، رغم محاولات إغلاق الملف سابقاً.

وفق الوثائق، لم يكن لإبستين خلفية أكاديمية أو مالية تقليدية تبرر ثروته الهائلة المفاجئة ووصوله السريع إلى أوساط النخبة العالمية. تشير تفسيرات إلى أن مصدر قوته الحقيقي لم يكن المال بل "النفوذ القائم على الابتزاز"، حيث عمل كـ"مشغل فخ جنسي" يهدف للتوريط وجمع المعلومات.

تربط الوثائق صعود إبستين بعلاقته مع الملياردير روبرت ماكسويل، الذي كان في ذروة نفوذه خلال الثمانينيات بإمبراطورية إعلامية وعلاقات استخباراتية متشعبة. يظهر إبستين على أطراف عالم ماكسويل مع نهاية ذلك العقد، بالتزامن مع حاجة الأخير إلى وسطاء ماليين موثوقين لإدارة أمواله.

وتشير الوثائق إلى أن ماكسويل هو من قدم إبستين لابنته غيسلين، التي أصبحت لاحقاً شريكته الأساسية ومهندسة وصوله الاجتماعي، حيث وفرت له "الشرعية" والجسر إلى عالم النخبة.

وتكشف الوثائق عن تقارير وادعاءات، بعضها صادر عن مسؤول استخبارات إسرائيلي سابق، تفيد بأن إبستين وغيسلين ماكسويل عملا لصالح أجهزة استخبارات إسرائيلية، وأن شبكتهما استخدمت لعمليات "فخ جنسي" وابتزاز سياسيين لصالح جهات معينة.

ويسلط الضوء على الحصانة الاستثنائية التي تمتع بها إبستين لعقود، حيث فشلت مؤسسات متعددة في ملاحقته رغم العلم بأنشطته. وجاءت صفقة عدم الملاحقة المثيرة للجدل عام 2008 في فلوريدا كمثال صارخ على هذه الحماية، مع تفسيرات لاحقة تشير إلى أن انتماءه لـ"الاستخبارات" كان فوق مستوى التدخل القضائي العادي.
وهذا ما ذهب إليه أيضا، الصحفي والناشط السياسي الأميركي جون كيرياكو، حيث قال خلال برنامج بريطاني:" أعتقد جازمًا أن جيفري إبستين كان جاسوسًا، للإسرائيليين".

وقال:" إبستين هو المثال النمطي الذي يُقدّم في التدريب لما يُسمى "عميل الوصول".. فالكاميرات في كافة أرجاء بيته، حتى في الحمامات".


تصف الوثائق عالم إبستين بأنه كان مصمماً لإنتاج "هشاشة" الضيوف وحماية الجناة، حيث كان مجرد وجود أدلة محتملة كافياً لضمان الصمت أو التأثير. وتحولت هذه الشبكة من "أصل" إلى "عبء" مع تزايد الدعاوى والتحقيقات ما بين 2018 و2019، مما أدى إلى انهيار نظام الحماية الذي أحاطه لعقود.

وتشير التحليلات إلى أن الإفصاح الجزئي والانتقائي للوثائق يهدف إلى تجنب كشف أنظمة كاملة، حيث يتقاطع صمت العديد من المؤسسات المالية والسياسية والإعلامية لحماية مصالحها من العواقب الواسعة للإفصاح الكامل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك