تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

مع انحسار التوترات.. هل لا يزال خطر النفط على إيران قائماً؟

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
03-02-2026 | 05:30
A-
A+
مع انحسار التوترات.. هل لا يزال خطر النفط على إيران قائماً؟
مع انحسار التوترات.. هل لا يزال خطر النفط على إيران قائماً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت وكالة "Bloomberg" الأميركية أن "أسواق النفط تتنفس الصعداء بعد أن خفّض خطر نشوب صراع وشيك مع إيران الدعم الحكومي، لكن من السابق لأوانه أن يطمئن المتداولون تماماً. هدأت فجأة أسابيع من التوتر الذي تصاعد عندما أرسل الرئيس الأميركي دونالد ترامب "أسطولاً" إلى الشرق الأوسط في محاولة لدفع طهران إلى اتفاق نووي".

وبحسب الوكالة، "قال ترامب يوم الأحد إن الجانبين يجريان محادثات، وأعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن أملها في أن تُثمر هذه العملية قريباً، مع ترجيح عقد مباحثات رفيعة المستوى في الأيام المقبلة. وفي الواقع، يمثل هذا تحولاً مفاجئاً عن تحذيرات آية الله علي خامنئي من "حرب إقليمية". تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام، التي كانت تعاني أصلاً من ضغوطات سوق السلع الأساسية بشكل عام، بشكل حاد، وانخفض سعر خام برنت القياسي العالمي بأكثر من 4% في لندن. أما مسألة استمرار روح المصالحة بين واشنطن وطهران فهي مسألة أخرى".

وتابعت الوكالة، "يبدو أن مواقف ترامب وخامنئي بشأن حق طهران في متابعة برنامج نووي غير متوافقة بشكل جوهري، وإذا لم يتم التوصل إلى حل وسط، فقد يتجدد احتمال اللجوء إلى العمل العسكري، وقد تم نشر قوات أميركية كبيرة، بما في ذلك مجموعة حاملات طائرات ضاربة، في المنطقة. إن استعداد ترامب لضرب المنشآت النووية الإيرانية في حزيران الماضي، بعد وقت قصير من إعلانه أن طهران لا يزال أمامها "أسبوعان" للاستعداد، يوضح كيف يمكن لترامب أن يخدع خصومه بشعور زائف بالأمان".

وأضافت الوكالة، "لم تتضاءل المخاطر بالنسبة لصناعة النفط العالمية. تنتج إيران حوالي 3.3 مليون برميل يومياً، ما يجعلها رابع أكبر دولة عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك). وتقع إيران فوق مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره ما يقارب 25% من النفط المنقول بحراً في العالم. وعلى الجانب الآخر من الخليج العربي تقع المملكة العربية السعودية، أكبر أعضاء منظمة أوبك، والتي لديها تجربة حديثة مع الأعمال العدائية في المنطقة: ففي عام 2019، تعرضت صناعة النفط في المملكة لشلل مؤقت بسبب غارة جوية بطائرة مسيّرة تبنتها الجماعات الموالية لإيران في اليمن". 

وختمت الوكالة، "خلال الأسابيع القليلة الماضية، أعاد تجار النفط تقييم توقعاتهم الأولية بأن الأسواق العالمية ستشهد فائضاً كبيراً في المعروض هذا العام، وتُعدّ المخاطر التي تُشكّلها إيران سبباً آخر يدعو إلى توخي الحذر". 
 
Advertisement
المصدر: خاص لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban