تُعد أبراهام لينكولن أحد أعمدة الوجود البحري الأميركي في الشرق الأوسط خلال الفترة الحالية.
وبعد إعادة توجيهها من بحر
الصين الجنوبي، عبرت الحاملة مضيق هرمز وانخرطت في عمليات ردع ودعم جوي ضمن نطاق الأسطول الخامس.
وقد شكّل تشغيل مقاتلات "إف-35 سي" من على متنها تطورًا نوعيًا، لا سيما مع تنفيذ طلعات قتالية فعلية ضد أهداف للحوثيين في اليمن.
ويعكس هذا الانتشار قدرة البحرية الأميركية على الدمج السريع بين أحدث المقاتلات الشبحية ومنصات الحاملات التقليدية، مع الحفاظ على وتيرة عمليات عالية في بيئة بحرية حساسة.
يو إس إس ثيودور روزفلت (CVN-71) في شرق المحيط الهادئ
تتمركز ثيودور روزفلت حاليًا في شرق المحيط الهادئ ضمن مرحلة جاهزية متقدمة تسبق انتشارًا متوقعًا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وتشمل أنشطتها تدريبات مكثفة على العمليات الجوية المشتركة، والدفاع الجوي، والتكامل مع قطع الأسطول السطحي والغواصات.
تاريخ الحاملة الحافل بالانتشارات الطويلة يجعلها منصة مثالية لمهام الردع في مواجهة الصين، خصوصًا في ظل تزايد النشاط البحري في بحر الصين الجنوبي ومحيط تايوان.
يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش (CVN-77) في المحيط الأطلسي
غادرت جورج دبليو بوش ميناء نورفولك في مهمة انتشار عبر الأطلسي، حيث يُنظر إليها كقوة احتياطية استراتيجية قادرة على التحرك السريع نحو
أوروبا أو الشرق الأوسط.
وبصفتها آخر الحاملات من فئة نيميتز، تجمع الحاملة بين تصميم مجرّب وقدرات تشغيلية متقدمة، ما يجعلها خيارًا مرنًا لدعم حلفاء "الناتو" أو تعزيز الوجود الأميركي في البحر الأبيض المتوسط عند الحاجة.
يو إس إس جيرالد آر. فورد (CVN-78) في البحر الكاريبي
تعمل جيرالد فورد ضمن نطاق القيادة الجنوبية الأمريكية، في مهام غير تقليدية نسبيًا لحاملة طائرات، تشمل دعم عمليات مكافحة تهريب المخدرات وتعزيز الشراكات الإقليمية.
ورغم كونها أولى الحاملات من فئة فورد، وما رافق ذلك من تحديات تقنية، فإن طول فترة بقائها في البحر يعكس تحسنًا تدريجيًا في جاهزيتها.
تمثل المهمة الحالية اختبارًا عمليًا لقدرة الجيل الجديد من الحاملات على العمل المستدام خارج سيناريوهات الحرب عالية الكثافة.
يو إس إس نيميتز (CVN-68) في بريمرتون - واشنطن
تقف نيميتز عند نهاية مسيرة تاريخية امتدت لأكثر من خمسة عقود. ومع استعدادها للخروج النهائي من الخدمة، تمثل الحاملة رمزًا لحقبة كاملة من الهيمنة البحرية الأميركية.
وتُستخدم هذه المرحلة لاستخلاص الدروس الفنية والتشغيلية التي ستُسهم في تحسين إدارة أسطول الحاملات مستقبلًا.
يو إس إس دوايت دي. أيزنهاور (CVN-69) في نورفولك - فيرجينيا
أنهت أيزنهاور مؤخرًا مرحلة صيانة دورية، وتستعد لدخول دورة جاهزية تمهيدًا لانتشار قادم. وتُعد الحاملة عنصرًا مهمًا في الحفاظ على توازن الانتشار بين الأطلسي والشرق الأوسط، خاصة في ظل الحاجة المتزايدة لتناوب الحاملات دون إنهاك الأطقم أو المنصات.
يو إس إس كارل فينسون (CVN-70) في سان دييغو - كاليفورنيا
عادت كارل فينسون من واحدة من أطول مهامها التشغيلية، والتي شملت عمليات في الشرق الأوسط وضربات جوية ضد أهداف للحوثيين. وتخضع الحاملة حاليًا لصيانة تهدف إلى استعادة جاهزيتها الكاملة بعد فترة انتشار مكثفة، ما يسلط الضوء على التحديات البشرية والفنية المرتبطة بالعمليات الطويلة.
يو إس إس جورج واشنطن (CVN-73) في يوكوسوكا - اليابان
بصفتها الحاملة الأميركية الوحيدة المتمركزة بشكل دائم خارج الولايات المتحدة، تلعب جورج واشنطن دورًا محوريًا في الردع الإقليمي في شرق آسيا. وتخضع حاليًا لصيانة مطولة، ما يفرض تحديات مؤقتة على الوجود البحري الأميركي في المنطقة، ويزيد الاعتماد على التناوب من قواعد بعيدة.
يو إس إس جون سي. ستينيس (CVN-74) في نيوبورت نيوز - فيرجينيا
تمر ستينيس بعملية إعادة التزود بالوقود والتجديد الشامل، وهي واحدة من أكثر مراحل الصيانة تعقيدًا في عمر أي حاملة نووية. ورغم التأخيرات، فإن هذه العملية ستمنح الحاملة عقودًا إضافية من الخدمة، مع تحديثات جوهرية لأنظمتها القتالية والداعمة.
يو إس إس هاري إس. ترومان (CVN-75) في نورفولك - فيرجينيا
عادت ترومان من انتشار طويل شهد تحديات تشغيلية وحوادث متعددة، ما عجّل بقرار إدخالها في مرحلة تجديد شاملة. ومن المتوقع أن تُسهم هذه العملية في إعادة ضبط جاهزيتها وتعزيز معايير السلامة والتشغيل.
يو إس إس رونالد ريغان (CVN-76) في بريمرتون - واشنطن
تخضع رونالد ريغان لصيانة ممتدة بعد سنوات من الانتشار المكثف في المحيط الهادئ. وتمثل هذه المرحلة فرصة لإطالة عمرها التشغيلي وضمان استمرار دورها كعنصر أساسي في استراتيجية الردع الأميركية في آسيا.
يو إس إس جون إف. كينيدي (CVN-79) قبالة سواحل فيرجينيا
تخوض جون إف. كينيدي تجارب بحرية مكثفة تمهيدًا لدخولها الخدمة، وسط تركيز خاص على أنظمة الإطلاق الكهرومغناطيسي والتكامل مع الأجنحة الجوية المستقبلية. ويُنظر إلى هذه الحاملة على أنها اختبار حاسم لقدرة فئة فورد على تجاوز مشكلات البداية والتحول إلى العمود الفقري المستقبلي للأسطول.