جدد الجانبان السعودي والتركي في ختام زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الرياض ولقائه ولي
العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين.
وشدد البلدان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإنهاء الاحتلال
الإسرائيلي للقطاع.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول
القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأعربا عن قلقهما إزاء النزاعات والتوترات وخطر تصعيدها في المنطقة، وفق ما أفادت وكالة "واس" اليوم الأربعاء.
وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك. وشددا على أهمية التعاون الإقليمي، والمبادرات الرامية إلى ضمان الاستقرار والسلام والازدهار الإقليمي.
ورحب الجانبان بانضمام البلدين لـ "مجلس السلام" من أجل دعم جهود السلام التي يقودها الرئيس الأميركي
دونالد ترمب في غزة، وبدء اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة القطاع مهامها.
أما في الشأن اليمني، فأكد البلدان دعمهما للشرعية اليمنية، مشددين على أهمية الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، وضرورة مواجهة أي محاولات تهدف إلى تقسيمه، ودعم كيانات داخلية فيه لزعزعة أمنه واستقراره.
فيما عبر الجانب
التركي عن تأييده للدور المهم الذي تقوم به
السعودية في اليمن ومساعيها الهادفة لإنهاء الأزمة، بما في ذلك الاستجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني لاستضافة مؤتمر شامل في الرياض لجميع مكونات الجنوب، بهدف حل الأزمة وتعزيز التوافق الوطني.
وعن السودان، أكدت السعودية وتركيا في البيان على مواقفهما الثابتة والداعمة لوحدة البلاد والمحافظة على أمنه وسيادته، ورفض تشكيل أي كيانات غير شرعية أو موازية خارج إطار مؤسسات الدولة الشرعية، ومنع تدفق الأسلحة الخارجية، وتحويل السودان إلى ساحة للصراعات.
هذا وأعرب أردوغان عن تطلعه لزيارة الملك سلمان وولي العهد إلى
تركيا.
وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التقى أمس الثلاثاء في الرياض الرئيس التركي، الذي أكد عزم أنقرة الارتقاء بالعلاقات مع
المملكة إلى مستوى أكبر في مجالات تشمل الطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية، وغيرها.