تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير عن حرب إيران وأميركا.. هكذا ستبدأ وهذه خطّة طهران

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
21-02-2026 | 15:00
A-
A+
تقرير عن حرب إيران وأميركا.. هكذا ستبدأ وهذه خطّة طهران
تقرير عن حرب إيران وأميركا.. هكذا ستبدأ وهذه خطّة طهران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "Kyiv Post" تقريرًا عن التحضيرات التي تقودها الادارة الاميركية في سياق الحشد العسكري الكبير في الشرق الأوسط، في حال تم اتخاذ القرار بضرب إيران.
 
واشار التقرير إلى أنّه "وصل تركيز القوات العسكرية الأميركية حول إيران إلى مستوى لم نشهده منذ عام 2003، مما أدى حتما إلى إجراء مقارنات مع العراق. ومع ذلك، يمكن أن تكون هذه المقارنات مضللة إذا لم يتم أخذ الاختلافات في هيكل وغرض القوات المنتشرة في الاعتبار".

وقال التقرير:" في عام 2003، كان الهدف الواضح من الانتشار العسكري هو غزو العراق برياً، والإطاحة السريعة بالنظام، والسيطرة الكاملة على الأراضي. لا يحمل الانتشار الحالي للقوات حول  إيران  هذا التصور. فلا توجد مؤشرات واضحة تدل على استعدادات لعملية برية واسعة النطاق. بدلاً من ذلك، تم تجميع مزيج من القدرات البحرية والجوية لتنفيذ حملة ضربات مكثفة ولكنها محدودة، مصممة لتدوم وتتكرر وتعمل حتى في ظل الهجمات الإيرانية المضادة المستمرة. يُغيّر هذا الانتشار للقوات طريقة خوض النزاع والسيطرة عليه. فهو يسمح بتقسيم قرار استخدام القوة إلى مراحل، وتعديل شدة الضربات وفقًا للإشارات السياسية وردود فعل الخصم، وإبقاء التصعيد تحت سيطرة مدنية دائمة. فبدلاً من نقطة تحول واحدة، يمكن اتخاذ سلسلة من القرارات الأصغر، والتي يمكن تصعيدها أو إيقافها مؤقتًا أو إيقافها دون فقدان المبادرة العسكرية."

ولفت التقرير إلى أنّ "القدرة على التحكم في الوتيرة تجعل الانتشار الحالي أكثر خطورة وعدم استقرار، لأنه يطيل حالة التوتر المستمر ويزيد من خطر سوء التقدير من كلا الجانبين. إن وجود حاملتي طائرات  مع مجموعات هجومية كاملة، والعديد من المدمرات المجهزة بأنظمة دفاع مضادة للطائرات والصواريخ، وغواصة مزودة بصواريخ كروز، يشكل قوة لا تعد استعراضاً مؤقتاً للقوة. إنها تشكيلة قتالية قادرة على بدء العمليات واستمرارها لعدة أسابيع، حتى في ظل هجوم العدو. فلا يمكن الحفاظ على مثل هذا الهيكل على مستوى عالٍ من الجاهزية دون تقييم واقعي بأنه سيتم استخدامه، إلا إذا تم اتخاذ قرار متأخر ومكلف سياسياً بالانسحاب".
 
واعتبر التقرير أنّ العنصر البحري في الانتشار يلعب دوراً عملياتياً محورياً. فحاملات الطائرات لا تتواجد لمجرد استعراض القوة، بل تعمل كقواعد جوية متنقلة تُمكّن من تنفيذ طلعات جوية قتالية متواصلة دون الاعتماد على المطارات البرية في المنطقة.لا يقتصر هدفها على توجيه ضربة واحدة، بل على ضمان استمرارية العمليات على مدى فترة طويلة. وبفضل المدمرات، التي توفر ضربات صاروخية ضد الأهداف البرية وحماية مضادة للطائرات للأسطول، تتحقق القدرة على شن هجمات متكررة وقمع دفاعات العدو".

وتكلم التقرير عن دور الغواصات، معتبرا أنّها تعقّد تخطيط الخصم، ولافتا إلى أنّ وجودها يُدخل حالة من عدم اليقين المستمر في تقييمات اتجاه وتوقيت الهجمات، ويوسع نطاق الإجراءات الممكنة، ويجبر الخصم على تخصيص الموارد بشكل دفاعي.

تابع التقرير:" توزيع القوات الجوية في المنطقة يحتاج إلى متطلبات عملياتية واضحة. وقد تم اختيار القواعد في الخليج والمنطقة المحيطة به لتمكين طلعات جوية قتالية متواصلة، وتعزيزات سريعة، واستمرار العمليات حتى في ظل هجمات الاعداء. يتيح هذا الانتشار تنفيذ ضربات عميقة، واستطلاع مستمر، وهجمات متكررة، وحماية القواعد والمجال الجوي الخاص بالفرد. فلا تكمن قوتها في طائراتها الفردية، بل في قدرتها على إجراء عمليات متواصلة مع تقسيم واضح للمهام وتحكم وتنسيق موثوقين من مراكز القيادة".
 
وتكلّم التقرير عن مراحل الهجوم، لافتا إلى أن الإجراءات الأولية ستركز على تعطيل أنظمة المراقبة والقيادة، مما يخلق فرصاً لشن ضربات دقيقة على أهداف رئيسية في عمق المنطقة.سيتم تكرار الإجراءات اللاحقة لتقليل القدرات العسكرية بشكل دائم، بدلاً من محاولة تدميرها بالكامل في هجوم واحد. وخلال هذه العملية، ستظل المحافظة على التفوق الجوي وحماية القواعد والقوات البحرية من الأولويات الثابتة.
أما عن إيران، فأشار إلى أن الاستراتيجية الصاروخيةستعتمد على مزيج من أنواع الصواريخ المختلفة والأنظمة غير المأهولة، بهدف إغراق الدفاعات الجوية، واستنزاف مخزونات الصواريخ الاعتراضية بشكل أسرع من إمكانية تجديدها، وإبقاء العدو في حالة عدم يقين مستمرة. إن الخطر الأكبر الذي يهدد الجانب الأميركي ليس هجوماً ناجحاً واحداً، بل سلسلة من الهجمات ذات الكثافة المحدودة التي تتكرر وتتوزع في كل أنحاء المنطقة".

أضاف:" لا تحتاج إيران إلى إغلاق الحدود لإحداث تأثير كبير؛ يكفي جعلها غير آمنة. إن مجرد الشعور بالخطر يرفع تكاليف التأمين، ويبطئ حركة الشحن، ويدخل أسواق الطاقة في حالة من عدم الاستقرار".
ختم التقرير:" في الوقت الراهن، لا يترك توزيع القوات مجالاً يُذكر لتفسيرات بديلة. ولا يمكن الحفاظ على هذا المستوى من الجاهزية إلى أجل غير مسمى دون اتخاذ قرار باستخدام القوة".
 
Advertisement
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"