تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بيزشكيان يتحدى الضغوط.. تصعيد أميركي يواكب مفاوضات النووي

Lebanon 24
21-02-2026 | 15:25
A-
A+
بيزشكيان يتحدى الضغوط.. تصعيد أميركي يواكب مفاوضات النووي
بيزشكيان يتحدى الضغوط.. تصعيد أميركي يواكب مفاوضات النووي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن بلاده "لن تخضع" للضغوط الدولية خلال المفاوضات النووية الجارية مع الولايات المتحدة، رغم تصاعد الحديث الأميركي عن احتمال توجيه ضربات عسكرية محدودة ضد إيران.

وقال بيزشكيان في مقابلة مع التلفزيون الرسمي السبت إن "القوى العالمية" تحاول إجبار إيران على الخضوع، لكنه أكد أن طهران لن تخضع "رغم كل المشاكل" التي تُفرض عليها.

ويأتي ذلك بعدما أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، إلى أن مسودة اقتراح مضاد قد تكون جاهزة خلال أيام، عقب المحادثات النووية التي جرت هذا الأسبوع مع الولايات المتحدة.

في المقابل، قال مسؤولون أميركيون لوكالة "رويترز" إن التخطيط العسكري الأميركي متقدم، وقد يشمل استهداف أفراد أو حتى السعي إلى تغيير القيادة في طهران إذا أصدر دونالد ترامب أوامره بذلك.

وكان ترامب قد لوّح سابقا بمهلة بين 10 و15 يوما للتوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي، محذرا من "أشياء سيئة حقا"، بالتزامن مع حشد عسكري أميركي كبير في الشرق الأوسط.

وردا على سؤال في البيت الأبيض حول احتمال تنفيذ ضربة محدودة لدفع إيران إلى اتفاق، قال ترامب "أعتقد أنني أستطيع القول إنني أدرس الأمر"، مضيفا "من الأفضل لهم التفاوض على اتفاق عادل".

وأشار عراقجي، بعد محادثات غير مباشرة في جنيف هذا الأسبوع مع المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى وجود تفاهم بشأن "المبادئ التوجيهية" الرئيسية، لكنه حذر من أن ذلك لا يعني أن الاتفاق بات وشيكا.

وقال عراقجي في مقابلة مع "MS NOW" إن مسودة مقترح مضاد قد تكون جاهزة خلال يومين أو ثلاثة أيام لكبار المسؤولين الإيرانيين، مع احتمال إجراء محادثات إضافية بين واشنطن وطهران خلال نحو أسبوع، محذرا من أن العمل العسكري سيعقد فرص التوصل إلى اتفاق.

وفي سياق متصل، قال ترامب إن تهديداته منعت تنفيذ إعدامات جماعية، وذكر أرقاما عن قتلى الاضطرابات في إيران لم يتسن التحقق منها على الفور.

في المقابل، قالت منظمة "هرانا" الحقوقية إن لديها 7114 حالة وفاة مؤكدة و11700 حالة قيد المراجعة، بينما رد عراقجي عبر "إكس" بأن الحكومة الإيرانية نشرت قائمة بأسماء 3117 قتيلا، داعيا من يشكك في الأرقام إلى تقديم دليل.

ورغم التوتر، أعرب عراقجي عن تفاؤله بإمكان التوصل إلى اتفاق دبلوماسي "في فترة وجيزة للغاية"، من دون تحديد موعد لتقديم المقترح المضاد.

وأعربت الأمم المتحدة عبر المتحدث باسمها ستيفان دوجاريك عن القلق من تصاعد الخطاب والأنشطة العسكرية في المنطقة، داعية الولايات المتحدة وإيران إلى مواصلة العمل الدبلوماسي.

وأكد عراقجي أن واشنطن لم تطلب خلال محادثات جنيف وقف تخصيب اليورانيوم، كما أن طهران لم تعرض تعليقه، موضحا أن النقاش يتركز على ضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني واتخاذ تدابير لبناء الثقة مقابل خطوات تتعلق بالعقوبات.

وردا على تصريحات عراقجي، شدد البيت الأبيض على أن موقف الرئيس واضح، وهو أن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي أو القدرة على صنعه، ولا يمكنها تخصيب اليورانيوم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك