تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

"ثروة داخل إيران".. تقريرٌ يرصدها والموارد بالمليارات

Lebanon 24
23-02-2026 | 11:00
A-
A+
ثروة داخل إيران.. تقريرٌ يرصدها والموارد بالمليارات
ثروة داخل إيران.. تقريرٌ يرصدها والموارد بالمليارات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "الجزيرة نت" تقريراً جديداً تحدث فيه عن الثروات التي تمتلكها إيران، والتي تجعل منها "قوة اقتصادية محتملة خارج نطاق النفط والغاز".
 
 
ويقول التقرير إن إيران تحتوي على مناجم من النحاس والحديد بالإضافة إلى مناجم أخرى من الذهب واليورانيوم والمعادن الاستراتيجية الأخرى.
 

وتتوزع هذه الاحتياطيات على جغرافيا واسعة من البلاد، مانحة طهران قدرة على منافسة الأسواق العالمية وإعادة رسم خرائط التبادل التجاري في المنطقة.


وبحسب التقرير، فقد قدر خبراء الجيولوجيا والاقتصاد الإيرانيون هذه الموارد بمليارات الأطنان من المعادن المثبتة والمحتملة، وهو ما يعكس إمكانات اقتصادية هائلة لم تُستثمر بعد بشكل كامل.


وفي هذا السياق، قال حميد قنبري - نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية - إن الولايات المتحدة يمكن أن تستفيد من مجالات اقتصادية عالية العوائد لضمان استدامة أي اتفاق محتمل مع طهران، في إشارة إلى الدور الذي قد تلعبه هذه الموارد في دعم تسوية أو صفقة سياسية مستقبلية.


ووفق تقرير لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، يضمّ القطاع الإيراني أكثر من 6 آلاف منجم نشط، بقرابة 37 مليار طن من الاحتياطيات المثبتة، إضافة إلى 57 مليار طن محتملة وفق بيانات المنظمة الإيرانية لتطوير صناعة التعدين.


وتتصدر هذه الثروات احتياطيات النحاس التي تجاوزت 19 مليار طن متري عام 2022، وتتركز في محافظات كرمان وأذربيجان الشرقية وسيستان وبلوشستان وخراسان ويزد.


ويعد منجم "مهدي أباد" في يزد من أبرز الأصول الإستراتيجية للرصاص والزنك، في حين يُعد "أنجوران" في زنجان من أكبر المناجم في المنطقة.


وعلى صعيد الذهب، تحتل إيران المرتبة 46 عالميا بنحو 2% من الإنتاج العالمي، مع اكتشافات حديثة مثل منجم "شادان" الذي يضيف إمكانات جديدة، واحتياطيات خام الحديد تقدر بـ3.3 مليارات طن.


أما اليورانيوم، فيختزن منجم "ساغند" نحو 500 طن منه، في حين يقدر احتياطي "تشالدران" بنصف مليون طن إضافية، وقد أعلنت طهران عن احتياطيات معتبرة من الأنتيمون الحيوي للصناعات الدفاعية والإلكترونية.


ورغم هذه الثروات، لا يزال دور قطاع التعدين محدودا في الاقتصاد الإيراني، لا سيما تحت وطأة العقوبات التي تحد من استيراد المعدات وتطوير البنية التحتية، إضافة إلى ضعف قدرات المسح الجيولوجي.


وبلغة الأرقام، بلغت صادرات المعادن غير النفطية نحو 7.6 مليارات دولار عام 2020 وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، مما يعكس إمكانات غير مستغلة لموارد يمكن أن تشكل دعامة اقتصادية موازية للطاقة في إيران. (الجزيرة نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك