تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إسرائيل تقلّص دور الإغاثة في غزة.. والذكاء الاصطناعي يدخل على الخط

Lebanon 24
27-02-2026 | 15:26
A-
A+

إسرائيل تقلّص دور الإغاثة في غزة.. والذكاء الاصطناعي يدخل على الخط
إسرائيل تقلّص دور الإغاثة في غزة.. والذكاء الاصطناعي يدخل على الخط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في تطوّر يثير جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والإنسانية، تتحدث تقارير متداولة عن إبعاد معظم المنظمات الإغاثية الدولية العاملة في قطاع غزة، مقابل تصاعد دور شركة "بالانتير" المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات ضمن المنظومة المرتبطة بإدارة العمليات الميدانية.
 
 
وبحسب ما أورده خبراء في حقوق الإنسان، فإن منصة الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة (AIP) يُعتقد أنها استُخدمت لدعم عمليات تحديد الأهداف، مع مزاعم بدمج أدواتها داخل أنظمة عسكرية إسرائيلية مثل “Lavender” و“Gospel” لإنتاج قوائم أهداف. هذه المعطيات، إن ثبتت، تثير مخاوف قانونية وأخلاقية متزايدة بشأن حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في النزاعات المسلحة.


في موازاة ذلك، أثارت قواعد تسجيل جديدة فرضتها إسرائيل على الجهات الإغاثية ، والتي تُلزمها بتقديم تفاصيل دقيقة عن الموظفين والعمليات، حالة قلق لدى منظمات حقوقية، خشية أن تُستخدم هذه البيانات، في حال إدارتها عبر أنظمة تحليل متقدمة، لأغراض أمنية أو لاستهداف العاملين في المجال الإنساني.


وتشير تقارير حقوقية أيضاً إلى أن الشركة توفّر أنظمة تقوم على تحليل البيانات لتحديد أشخاص يُحتمل، وفق الخوارزميات، أن يشكّلوا تهديداً مستقبلياً، وهو ما تعتبره جهات أممية ومدافعون عن الحقوق المدنية جزءاً من منظومة رقابة مكثفة طالما وُصفت بأنها تفرض واقع "السجن المفتوح" على القطاع.


ويرى منتقدون أن هذه التطورات تعكس تحوّلاً من نموذج العمل الإنساني التقليدي القائم على تلبية الاحتياجات الإغاثية، نحو مقاربة يغلب عليها الطابع الأمني والرقابي. في المقابل، لم تصدر حتى الآن توضيحات رسمية مفصلة تؤكد أو تنفي مجمل هذه الادعاءات، ما يبقي الملف مفتوحاً أمام مزيد من التدقيق الدولي والقانوني.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك