أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم بأن الولايات المتحدة وإسرائيل وضعتا خطة لتنسيق الأدوار في الهجمات على إيران، وقد تم عرضها على الرئيس دونالد ترامب.
ووفق الصحيفة، تقضي الخطة بأن "تركّز
إسرائيل على استهداف مخازن الصواريخ، ومنشآت الإنتاج، ومنصات الإطلاق، فيما يتولّى الجيش الأميركي ضرب المشروع
النووي الإيراني، وأهدافاً مرتبطة بـالحرس الثوري الإيراني، ومؤسسات حكومية أخرى".
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانبين حتى الآن.
وكانت صحيفة "معاريف"
الإسرائيلية ذكرت أنَّ الهجوم
الإسرائيلي - الأميركي المُشترك على إيران، اليوم السبت، استهدف عدة مواقع في طهران خلال وقتٍ واحد، مشيرة إلى أن الاستهدافات طالت أماكن كان يوجد فيها سياسيون وأمنيون إيرانيون.
وفي تقريرٍ ترجمهُ "لبنان24"، ذكرت الصحيفة إنَّ الجيش الإسرائيلي استعدّ لهذا الهجوم بخطة عملياتية وُضعت على مدى أشهر، مشيرة إلى أن هذه العملية جاءت من خلال جهود استخباراتية هدفت لتحديد فرصة لاقتناص لحظة تجمع كبار قادة النظام.
ووجد التقرير أن "قرار الهجوم صباحاً بدلاً من الليل، حقق عنصر المُفاجأة التكتيكية للمرّة الثانية، على الرغم من الاستعدادات التي قام بها الإيرانيون"، وأضاف: "لقد أسفرت آلاف الساعات من العمل الاستخباراتي المكثف في مصنع الأهداف التابع للاستخبارات العسكرية عن مضاعفة عدد الأهداف ، ما مكّن إسرائيل من الاستعداد لمهاجمة إيران بالقدر اللازم. وفي الوقت نفسه، تم تحديد مواقع كبار
القادة الإيرانيين بدقة، وكان للثقة في القدرات الاستخباراتية والعملياتية الإسرائيلية دورٌ مهم في قرار الولايات المتحدة الانضمام إلى الحملة، إلى جانب الإنجازات العديدة التي حققتها حرب حزيران 2025 ضد إيران".
واستكمل: "كان الجانب الإسرائيلي المسؤول عن جمع المعلومات هو مديرية المخابرات، برئاسة اللواء شلومي بيندر، والموساد، بقيادة ديدي برنيا. وبحسب التوزيع الجغرافي، نُفذت الهجمات من قبل القوات الجوية الأميركية، بالتنسيق على مختلف المستويات، وكان تبادل المعلومات الاستخباراتية كاملاً وشفافاً بين إسرائيل والولايات المتحدة. كانت كل طائرة على دراية تامة بمكان تحليقها والهدف الذي كان من المفترض أن تصيبه وتدمره. كذلك، شملت الهجمات المقرات وغرف العمليات لجميع
الأجهزة الأمنية الإيرانية".