ذكر موقع "
سكاي نيوز"، أنّ صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركيّة قالت إنّ "الفصائل المسلّحة لا تستطيع مساعدة
إيران الآن، لأن "
حزب الله" في
لبنان وحركة "حماس" في غزة، تضررا بشدة نتيجة الحرب مع
إسرائيل، أما الحوثيون في اليمن والفصائل المسلحة المدعومة من إيران في العراق، فيمكنهما استهداف السفن في البحر الأحمر أو القوات الأميركية في العراق، غير أن مثل هذه الهجمات لن تُغيّر مسار الحرب".
وفي هذا السياق، قال الدبلوماسي
التركي السابق سنان أولغن: "إنها صدمة قاسية لأولئك الذين كانوا يعتقدون بوجود محور ناشئ مناهض للغرب".
وأشار إلى
روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية، وقال: "الآن نرى أن ذلك لا يعني شيئا بالنسبة لأي من هذه الدول عندما تكون إحدى هذه الدول الأربع تحت حصار الغرب".
ويرى خبراء أن معظم الدول التي تحتفظ بعلاقات مع إيران تفعل ذلك بدافع الضرورة الاستراتيجية أو الجغرافية أو الاقتصادية، ما يمنحها أسبابا قليلة للتضحية عندما تتعرض إيران للهجوم.
وأدانت كوريا الشمالية الحرب، لكنها لم تحرك ساكنا، كما أن موقف فنزويلا تغيّر بعد أن أطاحت
واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو في كانون الثاني الماضي.
أما الصين، أكبر شريك تجاري لإيران، فدعت إلى ضبط النفس، وانتقدت مقتل المرشد
الإيراني علي خامنئي واعتبرته "غير مقبول".
غير أن محللين يرون أن بكين لن تتحدى واشنطن حتى لا تفسد تهدئتهما الهشة قبل زيارة الرئيس الأميركي
دونالد ترامب إلى الصين في نيسان المقبل.
وكانت روسيا أقرب حليف دولي لإيران في معركتها ضدّ الغرب لأكثر من عقد من الزمن، وتتعاونان في المجال العسكري والأمني.
وأبرمت موسكو وطهران معاهدة تعاون كبرى، لكنها لا تتضمن بندا يلزم أي طرف بالدفاع عن الآخر في حال تعرضه لهجوم.
ورجح محللون أن تتجنب روسيا الدخول في صراع عسكري مباشر مع
الولايات المتحدة وإسرائيل في
الشرق الأوسط، وأن تقصر دفاعها عن إيران في المنتديات الدولية الأخرى. (سكاي نيوز)