تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الطقس... هذا سرّ توقيت العمليات العسكرية في الشرق الأوسط

Lebanon 24
10-03-2026 | 10:00
A-
A+
الطقس... هذا سرّ توقيت العمليات العسكرية في الشرق الأوسط
الطقس... هذا سرّ توقيت العمليات العسكرية في الشرق الأوسط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "سكاي نيوز عربية" أنه رغم الاستعانة بالأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار المتقدمة والذكاء الاصطناعي لتوجيه الجيوش، فإن الطقس ما زال أحد العوامل المتحكمة في توقيت العمليات العسكرية في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
 
وبحسب وكالة "بلومبرغ"، قد تعقد عواصف غبارية وحرارة الصيف الحارقة حسابات المشاركين في الحرب في إيران.

وذكر دان هارت، الذي عمل مع البحرية الملكية البريطانية قبل أن يصبح كبير الخبراء للأرصاد الجوية في شركة "أوبن ويذر"، أن المخططين العسكريين يأخذون العواصف الغبارية التي تزداد في فصل الربيع على محمل الجد.

ويمكن للغبار أن يقلل مدى الرؤية ويعطل الاتصالات وعمليات الطيران ويعقد مراحل العملية العسكرية.

وقال هارت: "أهم ما سيفكرون فيه على المدى القصير هو العواصف الغبارية. الطائرات تتأثر بشدة بالغبار، وكذلك أي مركبات ميكانيكية".

ويتطلب التنبؤ بالتقلبات الجوية بيانات رصد قوية تغذيها نماذج الطقس الإقليمية، وقد تتعقد الأمور في حال تعرض البنية التحتية للأرصاد الجوية للتدمير خلال القتال.

وقال جيمس كارون، مدير العمليات الجوية في شركة "أتموسفيرك ج-2" والضابط السابق في سلاح الجو الأميركي: "إن أي تراجع ولو بسيط في دقة التوقعات الجوية قد يصعب التنبؤ بتوقيت وشدة وانتشار العواصف الغبارية".
 
ومن المخاوف الأخرى، في حال استمرار الصراع لفترة طويلة مع إيران، حرارة الصيف الشديدة في المنطقة، خاصة إذا تطور الوضع إلى حرب برية، حسب خبراء.

فبحلول شهر حزيران، تسجل طهران عادة درجات حرارة نهارية تبلغ نحو 34 درجة مئوية، قبل احتساب تأثير الرطوبة. كما يجعل الهواء الرطب القادم من البحر الظروف الصيفية أكثر قسوة.

وتؤثر الظروف الجوية في كل جوانب العمليات العسكرية تقريبا، من إقلاع وهبوط الطائرات إلى إرهاق الجنود واستهلاك الوقود.

كما يمكن للتغيرات في الغطاء السحابي أن تكشف ظلال الطائرات أو تفضح مواقع العدو.

وقد يؤدي تزامن هذه المخاطر الجوية إلى تعقيد الصراع الدائر حاليا في الشرق الأوسط من الناحية اللوجستية. فالعديد من هذه المخاطر معروفة منذ زمن؛ إذ إن السحب والعواصف الغبارية والسيول المفاجئة شكلت تحديا للحملات العسكرية في المنطقة لعقود.

ففي عام 2003، كادت العواصف الرملية والغبار أن توقف تقدم قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة خلال الأيام الأولى من غزو العراق، مما أدى إلى تأخير الهجوم البري على بغداد. كما لعبت أمطار الشتاء دورا مهما في الحسابات التكتيكية خلال الحرب الإيرانية-العراقية في الثمانينيات.

وأشار الخبراء إلى تحد جديد يسمى بـ"الإفلاس المائي" في إيران، يتمثل في تراجع الموارد المائية بسبب سنوات الجفاف وسوء الإدارة.
 
ورغم أن إيران ما زالت في موسم الأمطار، فإن المؤشرات المناخية تشير إلى أن المنطقة المحيطة ستشهد أمطار أقل من المعدل الطبيعي حتى شهر تموز، وفقا لـ زيوودو سيغيلي، خبير الأرصاد في مركز التنبؤ المناخي الأميركي.

ومن جهة أخرى تنتشر الطائرات المسيرة وغيرها من الطائرات غير المأهولة المستخدمة في المراقبة أو الهجوم، وتطير على ارتفاعات منخفضة حيث تكون الظروف الجوية أكثر اضطرابا وأقل رصدا من قبل شبكات الأرصاد الجوية، ما قد يخلق نقاطا ضعف جديدة. 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك