تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أميركا بحاجة إلى هذه المدة لاستعادة مخزونها من الأسلحة.. خبراء يكشفون!

Lebanon 24
23-04-2026 | 05:43
A-
A+
أميركا بحاجة إلى هذه المدة لاستعادة مخزونها من الأسلحة.. خبراء يكشفون!
أميركا بحاجة إلى هذه المدة لاستعادة مخزونها من الأسلحة.. خبراء يكشفون! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقل موقع إسرائيلي عن تقييمات داخلية حديثة في "البنتاغون" تشير إلى وجود نقص كبير في مخزونات الذخيرة الأميركية الحيوية، ما قد يحدّ من قدرة واشنطن على خوض حرب جديدة على أكثر من جبهة خلال فترة تتراوح بين 3 و5 سنوات.

وبحسب موقع "واللا"، نقلًا عن خبراء و3 مصادر أمنية في واشنطن، فإن الجيش الأميركي استهلك "جزءًا كبيرًا" من مخزونه الأساسي من الصواريخ خلال الحرب مع إيران، وسط تحذيرات من "خطر وشيك" يتمثل في تراجع الذخائر الحيوية في حال اندلاع نزاع جديد خلال السنوات المقبلة.

وتشير التقييمات إلى أنه خلال أسابيع الحرب السبعة التي انتهت بوقف إطلاق نار هش، استخدمت القوات الأميركية ما لا يقل عن 45% من مخزونها من الصواريخ الموجهة بدقة، إضافة إلى نحو نصف مخزونها من صواريخ "ثاد" الاعتراضية الباليستية، ونسبة تقارب النصف من صواريخ "باتريوت" المخصصة للتصدي للصواريخ قصيرة المدى.

وتستند هذه الأرقام إلى تحليل صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ويتوافق إلى حد كبير مع معطيات سرية داخل "البنتاغون" بشأن المخزونات الحيوية.

كما أظهر التحليل أن الجيش الأميركي استهلك نحو 30% من صواريخ "توماهوك"، وأكثر من 20% من صواريخ "جاسم" بعيدة المدى، إلى جانب نحو 20% من صواريخ "SM-3" و"SM-6".

وقال خبراء ومصادر في المركز إنه "رغم أن البنتاغون وقع في وقت سابق من هذا العام سلسلة عقود لتوسيع إنتاج الصواريخ، إلا أن الجداول الزمنية لتسليم المنظومات القتالية الجديدة تستغرق من 3 إلى 5 سنوات".

وعلى المدى القريب، من المرجح امتلاك الولايات المتحدة ما يكفي من القنابل والصواريخ لمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران، في حال انهيار وقف إطلاق النار الهش.

لكن التقييمات أشارت إلى أن "المخزون المتبقي من الأسلحة الحيوية غير كافٍ بالفعل لمواجهة خصم مماثل في الحجم، كالصين، ومن المرجح أن يستغرق الأمر سنوات حتى تعود المخزونات إلى مستويات ما قبل الحرب".

وقال مارك كينسيان، وهو عقيد متقاعد في سلاح مشاة البحرية الأميركية، وأحد معدي التقرير: "أدى ارتفاع معدل استخدام الذخائر إلى خلق حالة من الضعف المتزايد في غرب المحيط الهادئ. سيستغرق الأمر من سنة إلى 4 سنوات لإعادة ملء هذه المخزونات، وعدة سنوات أخرى بعد ذلك لتوسيعها إلى المستوى المطلوب".

في الوقت نفسه، وفي بيانٍ لشبكة CNN، قال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، إن الجيش "يمتلك كل ما يحتاجه للعمل في الزمان والمكان اللذين يختارهما الرئيس".

وأضاف: "منذ تولي الرئيس ترامب منصبه، نفذنا عدداً من العمليات الناجحة عبر مختلف القيادات مع الحفاظ على ترسانة واسعة من القدرات لحماية شعبنا ومصالحنا".

لكن بيانات التقييمات تناقضت بشكل صارخ مع ادعاء ترامب الأخير بأن الولايات المتحدة لا تعاني من نقص في الأسلحة، رغم طلبه ميزانية إضافية للصواريخ عقب الحرب مع إيران.

إلى ذلك، وحتى قبل بدء الحرب، حذّر رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، ومسؤولون عسكريون كبار آخرون من أن حملة عسكرية مطولة قد تُلحق الضرر بمخزونات الأسلحة، لا سيما تلك التي تُستخدم لدعم إسرائيل وأوكرانيا.

ومنذ بدء النزاع، أعرب الديمقراطيون في الكونغرس عن قلقهم بشأن حجم الذخائر وتداعياتها المحتملة على الدفاع الأمريكي في الشرق الأوسط وخارجه.

وقال السيناتور الديمقراطي مارك كيلي من ولاية أريزونا الشهر الماضي: "الإيرانيون قادرون على إنتاج أعداد كبيرة من مسيَّرات "شاهد"، وصواريخ باليستية متوسطة وقصيرة المدى، ولديهم مخزون ضخم للغاية. في مرحلة ما، يصبح الأمر مسألة حسابية، فكيف لنا أن نجدد مخزون ذخائر الدفاع الجوي؟ من أين سيأتي؟"، وفق موقع "واللا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك