تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"فيلق أجانب" في بلد قرب لبنان.. مقترحٌ يبرز إلى الواجهة

Lebanon 24
27-04-2026 | 16:00
A-
A+
فيلق أجانب في بلد قرب لبنان.. مقترحٌ يبرز إلى الواجهة
فيلق أجانب في بلد قرب لبنان.. مقترحٌ يبرز إلى الواجهة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "ذا ماركر" تقريراً جديداً كشفت فيه عن مقترح إسرائيلي يقضي بإنشاء "فيلق أجنبي" لسدّ النقص في الجنود، في ظل رفض الحريديم التجنيد واستنزاف قوات الاحتياط وتمديد خدمة الجنود النظاميين.

ويقول التقرير إنّ صاحبي المقترح هما البروفيسور إفرايم عنبار، رئيس معهد القدس، المعروف بانتمائه إلى اليمين الإسرائيلي، والعميد احتياط الدكتور ساسون حداد، المستشار المالي السابق لرئيس الأركان، والذي تناول في أطروحته مسألة الجيش النظامي.

ويرى التقرير أن الاقتراح لا يبدو رأياً هامشياً، بل يصدر عن شخصيتين تجمعان بين الخلفية الأمنية والاقتصادية والسياسية، وأضاف: "يمنح انتماء عنبار اليميني الفكرة دلالة إضافية، لأنها تبدو أقرب إلى الالتفاف على أزمة تجنيد الحريديم بدل مواجهتها سياسياً".

ويضع التقرير الأزمة في سياقها بقوله إن "الحريديم لا يرغبون في التجنيد، وإن جنود الاحتياط يستنزفون إلى أقصى حد، بينما لا يكفي تمديد خدمة النظاميين لسد حاجات الجيش".

ويستعرض التقرير جوهر المقترح بوصفه "توظيف أفراد من جميع أنحاء العالم، ومنحهم رواتب، وتكليفهم بمهام عسكرية، وإرسالهم للقتال والحراسة وتحمل المخاطر بدلا من المتهربين من التجنيد".

وينتقل التقرير بالنقاش من استيراد العمالة إلى استيراد الدفاع، بما يضع إسرائيل أمام سؤال حساس: هل يمكن خصخصة الأمن كما جرت خصخصة قطاعات العمل؟

وهنا، يسأل التقرير: "إذا كنا قد تخلينا عن النضال من أجل العمالة العبرية منذ زمن، فلماذا نصرّ على جيش عبري؟". ويضيف أن "جوهر إسرائيل وفكرة دولة إسرائيل برمتها تقوم على فكرة الوطن القومي للشعب اليهودي بقوته العسكرية الخاصة".

ورغم أن عنبار وحداد يبرران المقترح بأنه لا يوجد سبب لرفض "مساعدة المتطوعين الأجانب لتحقيق الفكرة الصهيونية"، فإن التقرير يرى أن هذا المنطق يخفي أصل الأزمة وهو العجز السياسي عن فرض التجنيد على الحريديم.

كذلك، يشكك التقرير في الادعاء الاقتصادي بأن الفيلق الأجنبي سيكون أوفر من الاحتياط، لأن جلب الأجانب يتطلب السكن والخدمات والتذاكر والتعويضات.

مع هذا، يرى التقرير أن "وجود جنود أجانب قد يخفف الضغط الداخلي على الحكومة، لأن خسائرهم لن تثير الحساسية ذاتها التي تثيرها خسائر الإسرائيليين"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن "استخدامهم سيُثير ضغطاً سياسياً داخلياً أقل"، قبل أن يحذر من أن أي عمل يقومون به سيبقى مسؤولية إسرائيل الكاملة، مستدعيا تجربة صبرا وشاتيلا عام 1982.

ويخلص المقال إلى أن "الفيلق الأجنبي" ليس حلا لأزمة التجنيد، إنما علامة على تصدع داخلي عميق. فإسرائيل، التي تستنزف احتياطها وتخشى مواجهة الحريديم، تبدو كأنها تبحث عن جنود خارج المجتمع بدل معالجة خلل العدالة داخله. (الجزيرة نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك