دخلت أوكرانيا وإسرائيل في توتر دبلوماسي، بعدما اتهمت كييف تل أبيب بقبول شحنات حبوب قالت إن روسيا "سرقتها" من الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها منذ بدء الحرب في شباط 2022.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في بيان عبر مواقع التواصل، إن سفينة جديدة محملة بهذه الحبوب وصلت إلى أحد الموانئ
الإسرائيلية وتستعد للتفريغ.
وأضاف: "لا يمكن السلطات الإسرائيلية ألّا تكون على دراية بالسفن التي تصل إلى موانئها وبنوعية الحمولات التي تنقلها".
وأكد زيلينسكي أن بلاده تعد عقوبات بحق أفراد وكيانات متورطة في شراء الحبوب الأوكرانية، مشيراً إلى أن مكتبه سيضغط على
الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على المشاركين في ما وصفه بـ"الخطة الإجرامية".
في المقابل، نفت
إسرائيل الاتهامات، مؤكدة أن كييف لم تقدم أدلة تدعم روايتها. وقال
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن الحكومة الأوكرانية لم تتقدم بطلب مساعدة قانونية، ولم تعرض أي أدلة على مزاعمها.
وأضاف ساعر أن السفينة لم تدخل الميناء بعد، ولم تقدم وثائقها، منتقداً ما سماه "دبلوماسية
تويتر"، ومطالباً أوكرانيا بتقديم أي دليل عبر القنوات الرسمية.
وكانت كييف قد أعلنت أنها ستستدعي السفير الإسرائيلي لديها للاحتجاج على استقبال ميناء حيفا شحنة الحبوب.
أما الكرملين، فرفض التعليق على الخلاف، إذ قال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف إن الأمر يعود إلى إسرائيل وأوكرانيا لحله.
وتتهم أوكرانيا روسيا منذ بدء الحرب بتصدير منتجات زراعية بشكل غير قانوني من المناطق التي سيطرت عليها، في ملف زاد حساسية مع ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً عقب اندلاع الحرب. (العين)