تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إيران تفتح جبهة حرب جديدة ضد واشنطن.. ما هي "أبابيل ميناب"؟

Lebanon 24
29-05-2026 | 05:59
A-
A+
إيران تفتح جبهة حرب جديدة ضد واشنطن.. ما هي أبابيل ميناب؟
إيران تفتح جبهة حرب جديدة ضد واشنطن.. ما هي أبابيل ميناب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت تقارير إسرائيلية عن ما وصفته بجبهة إيرانية جديدة ضد الولايات المتحدة، متهمةً عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية بالوقوف وراء هجوم إلكتروني استهدف هيئة النقل في لوس أنجلوس.
Advertisement

وبحسب نتائج تحقيق أجرته مؤسسة "غامبيت" الإسرائيلية المتخصصة بالأمن السيبراني، فإن "الخلية التي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم لوس أنجلوس وقدّمت نفسها كمنظمة مستقلة، تبيّن أنها في الواقع تعمل لصالح جهاز الاستخبارات الإيرانية".

وذكر موقع "واللا"، أنه جرى الكشف عن الهجوم في شهر آذار الماضي، عندما أبلغت هيئة النقل بلوس أنجلوس عن نشاط غير مصرّح به على أنظمتها، وقامت على الفور بتقييد وصول الموظفين إلى أنظمة الحاسوب الداخلية.

وأبلغت الهيئة حينها، عن أعطال في بعض الخدمات الرقمية المخصصة للركاب، مثل: عرض مواعيد الوصول، وإمكانية إضافة رصيد إلى التذاكر الرقمية، مؤكدة أن "خدمة النقل نفسها لم تتأثر، وأنه لا يوجد ما يشير إلى اختراق بيانات العملاء أو الموظفين".

وعزت نتائج تحقيق إسرائيلي استهداف مدينة لوس أنجلوس إلى كونها من أبرز المدن الأميركية التي ستستضيف مباريات كأس العالم لكرة القدم، المقرر انطلاقها مطلع الأسبوع المقبل في الولايات المتحدة.

وبحسب مؤسسة "غامبيت"، فإن الخلية الإيرانية أطلقت على نفسها اسم "أبابيل ميناب"، في إشارة إلى مدينة ميناب التي شهدت مقتل 175 معلمًا وطفلًا داخل إحدى مدارسها، في خطوة تهدف إلى إضفاء طابع أيديولوجي وسياسي على العملية، وفق تحليل المؤسسة.

ورغم ذلك، أشار الباحثون إلى أن المعطيات التقنية التي تم جمعها تكشف عن ارتباط بنشاط سابق نُسب إلى وزارة الاستخبارات الإيرانية من قبل الهيئة الوطنية للأمن السيبراني.

كما أوضحوا أن الهجوم لم يقتصر على سرقة البيانات، بل امتد إلى تدمير الأنظمة وتعطيل قدرة المؤسسات المتضررة على استعادة عملها.

وبحسب التقرير، شمل ذلك حذف أجهزة افتراضية وقواعد بيانات ووحدات تخزين، إضافة إلى إتلاف البنية التحتية الخاصة بالنسخ الاحتياطية.

وبمعنى آخر، لم يكن الهدف مجرد اختراق لجمع المعلومات، بل محاولة واضحة لشلّ عمل المؤسسة وإعاقة عودتها إلى النشاط الطبيعي.

وخلص البحث إلى أن ربط الهجوم بإيران لا يبدو مفاجئًا ضمن سياق التحليلات الرقمية، لكنه يعكس نمطًا متكررًا يتمثل في استخدام هويات وهمية من قبل خلايا نشطة للتغطية على نشاط جهات رسمية، على غرار مجموعة "حنظلة" التي تعتبرها المؤسسة واجهة لوزارة الاستخبارات الإيرانية. (آرم نيوز) 

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك