وبحسب مؤسسة "غامبيت"، فإن الخلية الإيرانية أطلقت على نفسها اسم "أبابيل ميناب"، في إشارة إلى مدينة ميناب التي شهدت مقتل 175 معلمًا وطفلًا داخل إحدى مدارسها، في خطوة تهدف إلى إضفاء طابع أيديولوجي وسياسي على العملية، وفق تحليل المؤسسة.
ورغم ذلك، أشار الباحثون إلى أن المعطيات التقنية التي تم جمعها تكشف عن ارتباط بنشاط سابق نُسب إلى وزارة الاستخبارات الإيرانية من قبل الهيئة الوطنية للأمن السيبراني.
كما أوضحوا أن الهجوم لم يقتصر على سرقة البيانات، بل امتد إلى تدمير الأنظمة وتعطيل قدرة المؤسسات المتضررة على استعادة عملها.
وبحسب التقرير، شمل ذلك حذف أجهزة افتراضية وقواعد بيانات ووحدات تخزين، إضافة إلى إتلاف البنية التحتية الخاصة بالنسخ الاحتياطية.
وبمعنى آخر، لم يكن الهدف مجرد اختراق لجمع المعلومات، بل محاولة واضحة لشلّ عمل المؤسسة وإعاقة عودتها إلى النشاط الطبيعي.
وخلص البحث إلى أن ربط الهجوم بإيران لا يبدو مفاجئًا ضمن سياق التحليلات الرقمية، لكنه يعكس نمطًا متكررًا يتمثل في استخدام هويات وهمية من قبل خلايا نشطة للتغطية على نشاط جهات رسمية، على غرار مجموعة "حنظلة" التي تعتبرها المؤسسة واجهة لوزارة الاستخبارات الإيرانية. (آرم نيوز)