تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مفاوضات واشنطن وطهران… هل تقترب ساعة إنهاء الحرب؟

Lebanon 24
29-05-2026 | 10:50
A-
A+
مفاوضات واشنطن وطهران… هل تقترب ساعة إنهاء الحرب؟
مفاوضات واشنطن وطهران… هل تقترب ساعة إنهاء الحرب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت مصادر لوكالة "رويترز" إن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار، يتضمن تسهيلات مرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، وتخفيف القيود عن بعض الموانئ الإيرانية، إضافة إلى بحث تخفيف جزئي لبعض العقوبات. لكن الاتفاق لا يزال غير نهائي ولم تُستكمل تفاصيله بعد.
Advertisement

وبحسب المصادر، يُعد هذا التفاهم خطوة مهمة نحو إنهاء نزاع تسبب بأزمة طاقة عالمية، إلا أن ملف البرنامج النووي الإيراني سيبقى مؤجلاً إلى جولات تفاوض لاحقة خلال الأسابيع المقبلة.

مسار المفاوضات
منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نيسان، بقيت الخلافات قائمة بين الطرفين حول ملفات أساسية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتوترات المرتبطة بالحرب في لبنان، إضافة إلى مطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة.

وبعد أسابيع من محادثات مباشرة وغير مباشرة، أفادت أربعة مصادر مطلعة بأن الطرفين توصلا إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف العمليات العسكرية ومنح مهلة 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي، رغم أن تجارب سابقة أظهرت أن مثل هذه المراحل لم تُترجم دائماً إلى اتفاق فعلي.

موقف الأطراف
نقلت المصادر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يوافق بعد على الاتفاق، فيما قال نائب الرئيس جيه. دي فانس إن التفاهم "قريب جداً لكنه لم يُنجز بعد".
في المقابل، لم تصدر إيران موقفاً رسمياً، بينما أشارت تقارير إيرانية إلى أن النص النهائي لم يُقفل بعد.

الإطار الأولي للتفاهم
تشير المعطيات إلى أن الاتفاق الأولي يتضمن: وقف التصعيد على مختلف الجبهات، تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، فتح الباب أمام خطوات تمهيدية لتخفيف القيود الاقتصادية.

على أن تُستكمل لاحقاً مفاوضات أعمق تشمل ملفات معقدة، أبرزها تخصيب اليورانيوم، وآليات التنفيذ، ورفع العقوبات، وترتيبات التفتيش.

مضيق هرمز وأمن الملاحة
يبقى مضيق هرمز أحد أبرز نقاط الخلاف، إذ أدى تعطيل الملاحة فيه سابقاً إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
وترى واشنطن أن إعادة فتحه أولوية لاستقرار أسواق الطاقة، بينما تعتبره طهران ورقة ضغط استراتيجية. كما تبرز مخاوف من وجود ألغام بحرية قد تعيق حركة السفن.

الملف النووي الإيراني
يشكل البرنامج النووي العقدة الأساسية في المفاوضات، مع استمرار الخلاف حول مستوى تخصيب اليورانيوم.

وتؤكد واشنطن أن إيران تسعى لامتلاك قدرات عسكرية نووية، فيما تنفي طهران ذلك وتشدد على الطابع السلمي لبرنامجها. وتشير تسريبات إلى احتمال بحث ترتيبات مؤقتة تتعلق بتخفيض مخزون اليورانيوم عالي التخصيب لدى طرف ثالث، لكن العديد من التفاصيل لا تزال عالقة، بينها: مستقبل أجهزة الطرد المركزي، آليات التفتيش والرقابة الدولية، مدة تجميد الأنشطة النووية، مصير المخزونات بنسب تخصيب مختلفة، العقوبات والأصول المجمدة. 

تطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن أموال مجمدة في الخارج تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، إضافة إلى تعويضات عن خسائر الحرب.
في المقابل، ترفض واشنطن هذه المطالب، بينما تشير تقارير إلى احتمال إدراج برامج استثمارية ضمن أي اتفاق نهائي.

الصواريخ الباليستية
يبقى ملف الصواريخ الباليستية من أبرز نقاط الخلاف، إذ تسعى واشنطن إلى فرض قيود على مدى الصواريخ الإيرانية، خصوصاً القادرة على الوصول إلى إسرائيل، فيما تؤكد طهران أن قدراتها الدفاعية غير قابلة للتفاوض.

الملف اللبناني
تصر طهران على أن أي اتفاق شامل يجب أن يتناول تداعيات الحرب في لبنان، في حين تعتبر إسرائيل أن هذا الملف خارج إطار التفاوض وترفض أي قيود على تحركاتها العسكرية هناك.
ورغم وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، تتواصل الاتهامات بخرق الهدنة، مع استمرار العمليات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك