تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ما هو وضع "حماس" في غزة حالياً؟ خبيرٌ في تل أبيب يتحدّث

Lebanon 24
30-05-2026 | 13:00
A-
A+

ما هو وضع حماس في غزة حالياً؟ خبيرٌ في تل أبيب يتحدّث
ما هو وضع حماس في غزة حالياً؟ خبيرٌ في تل أبيب يتحدّث photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "واللا" الإسرائيلي تقريراً جديداً تحدث فيه عن وجود شكوك إسرائيلية في إحباط منظومة حركة "حماس" في غزة، وذلك رغم استمرار الاغتيالات الإسرائيلية التي طالت قادة ومسؤولي "الحركة".
Advertisement

وفي السياق، ذكر الخبير الإسرائيلي في شؤون "الجماعات المسلحة"، البروفيسور عوزي رابي، أن "اغتيال القيادي في حركة حماس محمد عودة ليس مجرد اغتيال آخر يُضاف لقائمة الاغتيالات، بل إغلاق لدائرة مع جهاز المخابرات الذي رسم صورة معركة السابع من تشرين الأول 2023".

وأضاف: "السبب هو أن عودة كان رئيس مقر استخبارات حماس خلال الهجوم، ثم عُيّن لاحقاً رئيساً للجناح العسكري، كما كان مسؤولاً عن عنصر أساسي في تهيئة الأرض المتمثلة بجمع المعلومات، وتحليل نقاط الضعف، وبناء صورة استخباراتية، والقواعد، والكيبوتسات، والمستوطنات، وأنظمة الدفاع".

وذكر رابي أنّ "عودة لم يكن مجرد قائد آخر في سلسلة القيادة، فقد كان جزءاً من النظام الذي مكّن حماس من تحويل سنوات من التعلم والمراقبة والتحضير إلى خطة هجوم السابع من تشرين الأول"، معتبراً أن "أهمية اغتيال عودة لا تقتصر على الجانب الشخصي فحسب، إذ حددت تل أبيب بدقة مستوى القيادة والتخطيط الذي قاد حماس في غزة حتى السابع من تشرين الأول، وشنّت عليه هجمات ممنهجة خلال العامين الماضيين، طالت معظم القادة العسكريين للحركة".

وأوضح أنه تمت تصفية أو تحييد قادة ألوية وقادة إقليميين وعناصر من المخابرات واللوجستيات والأركان، وهذا هجوم لا يستهدف كبار الكوادر فحسب، بل يستهدف طبقة المعرفة والخبرة والسلطة والأسطورة التي بنت قوة حماس العسكرية في غزة.

واعتبر رابي أن الهدف هو عدم إعادة حماس لسابق عهدها عشية السابع من تشرين الأول 2023؛ فيما سعى قادتها إلى جمع عناصر القوة، وتفعيل الخلايا، والحفاظ على السيطرة، وإثبات أن الحركة لا تزال موجودة، وأضاف: "بهذا المعنى، فإن القضاء عليهم ليس مجرد تصفية حسابات، بل إحباط لأي محاولة تنظيمية لاحقة".

وأوضح أنه "في مواجهة هذه الاغتيالات، لا تزال هناك حاجة لخطوة مكملة تُترجم لواقع مختلف في غزة، فقد تضررت حركة حماس العسكرية كهيكل تنظيمي، لكنها لا تزال حاضرة على الأرض، ليس كجيش منظم كما كان قبل الحرب، بل بشكل أكثر مرونة وسرية ومحلية.

وأكد أنّ "الحركة تمتلك آلية تقوم على توزيع الموارد، والسيطرة على الشوارع، والأسلحة، والأموال، والروابط القبلية، هذه حماس أقل وضوحاً، وأقل هرمية، وأقل رمزية، لكنها ليست بالضرورة أقل خطورة، ولا تحتاج مثل هذه المنظمة دائماً إلى مقرّ منظم للحكم".

وتابع: "يكفي أحياناً رجل مسلح، ومستودع طعام، وقائمة بالموالين، والقدرة على معاقبة من يخالفون الخط، وفي الوقت نفسه، ومع انهيار هرم القيادة في غزة، قد يتحول مركز ثقل حماس إلى الخارج حيث قيادتها ومراكز التمويل والوساطة والدعاية والروابط الإقليمية".

وأضاف: "حتى لو تضررت حماس في غزة بشدة، فإنها كحركة لا تزال تبحث عن سبيل للبقاء، وهذا ليس عودةً إلى حماس نفسها التي كانت عليها، بل محاولة للتكيف مع الواقع الجديد: سيطرة عسكرية أقل وضوحاً، واعتماد أكبر على الدعم السياسي والمالي والإقليمي".

وأكمل: "السؤال الحاسم ليس فقط من يتم اغتياله، بل من يحلّ محلّه، وإذا لم تكن هناك آلية أخرى في غزة قادرة على توزيع الغذاء، وإرساء النظام العام، والحفاظ على الأمن المحلي، ومنع حماس من استعادة السيطرة على الشوارع، فإن التنظيم الضعيف سيعرف كيف يعود". (عربي21)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك