تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

نزيف روسي يومي.. كم يخسر بوتين من جنوده يوميا؟

Lebanon 24
31-05-2026 | 07:00
A-
A+
نزيف روسي يومي.. كم يخسر بوتين من جنوده يوميا؟
نزيف روسي يومي.. كم يخسر بوتين من جنوده يوميا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تتكبد روسيا أكثر من ألف خسارة بشرية يومياً في حربها على أوكرانيا، في وقت توسّع كييف اعتمادها على المسيّرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتنفيذ ضربات أكثر دقة وعمقاً داخل خطوط الإمداد الروسية.

وبحسب صحيفة Mirror، فإن أوكرانيا عززت خلال الفترة الأخيرة قدراتها على تنفيذ ضربات متوسطة وبعيدة المدى، مستخدمة تقنيات محلية الصنع من المسيّرات والصواريخ في مواجهة الغزو الروسي المستمر منذ أربع سنوات. وباتت الهجمات على المنشآت النفطية الروسية، التي تُعدّ من مصادر تمويل الحرب، شبه يومية.

وتشير التحليلات إلى أن كييف تعتمد بشكل متزايد على مسيّرات مزودة بالذكاء الاصطناعي لاستهداف مواقع عسكرية روسية بعيدة عن خطوط القتال المباشرة. وقد طالت هجمات أخيرة مركبات إمداد وطرقاً لوجستية تربط روسيا بجنوب أوكرانيا، فيما يقول خبراء إن مسيّرات "هورنيت" الأوكرانية قادرة، بعد إطلاقها نحو منطقة محددة، على التعرف إلى الأهداف وتتبعها بشكل ذاتي.

ووفق هيئة الأركان الأوكرانية، بلغت الخسائر الروسية في ساحة القتال، بين قتلى وجرحى، 32,980 خلال شهر نيسان، أي بمعدل 1,099 يومياً. كما سجّلت روسيا، حتى يوم الجمعة من أيار 2026، نحو 28,200 خسارة إضافية، بمتوسط يومي بلغ 1,044.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن الأوكرانيين يواصلون القتال "بشجاعة وتحدٍّ كبيرين"، معتبراً أن القوات الأوكرانية لا تكتفي بالصمود، بل تحقق تقدماً على الجبهة. وأضاف أن روسيا تخسر عشرات الآلاف من الجنود شهراً بعد شهر في حرب استنزاف قاسية، من دون تحقيق مكاسب توازي حجم هذه الخسائر.

وأكد هيلي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يمتلك الزخم الذي يدّعيه، مشدداً على أن التزام بريطانيا بدعم أوكرانيا مستمر “طالما تطلب الأمر”، سواء عبر المسيّرات أو التدريب أو المعدات المتطورة.

ويأتي ذلك في ظل تصعيد متزامن على أكثر من جبهة، بعد اتهام روسيا لأوكرانيا باستهداف محطة زابوريجيا النووية الخاضعة للسيطرة الروسية، وهو ما نفته كييف، معتبرة أن الاتهام محاولة روسية للتغطية على أفعالها.

وتظهر هذه التطورات أن الحرب دخلت مرحلة أكثر تعقيداً، حيث لم تعد خطوط القتال وحدها هي الميدان الحاسم، بل باتت مراكز الإمداد، والمنشآت النفطية، والمسارات اللوجستية العميقة جزءاً أساسياً من معركة الاستنزاف بين موسكو وكييف.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك