أشاد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الثلاثاء، بإعلان فصيلي "عصائب أهل الحق" و"كتائب الإمام علي" فك الارتباط بالحشد الشعبي، داعياً جميع القوى السياسية لتغليب المصلحة الوطنية.
وقال الزيدي: "نعرب عن ثنائنا وتقديرنا للموقف الوطني الذي اتخذه الشيخ قيس الخزعلي، وحركة عصائب أهل الحق، وإعلانهم الشروع بفك الارتباط للتشكيلات المنضوية ضمن الحشد الشعبي، والتأكيد على حصر السلاح بيد الدولة، انسجاماً مع توجيهات المرجعية الدينية العليا، وتعزيزاً لدور قواتنا المسلحة بكل تشكيلاتها، ودعماً للمصالح الوطنية العليا للشعب العراقي".
وأضاف أن "هذا التوجّه يمثل خطوة إيجابية تعزز مسار بناء الدولة وترسيخ سيادة القانون، وتؤكد الالتزام بالدستور والمؤسسات الرسمية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ هيبة الدولة، وحماية المكتسبات الوطنية التي تحققت بتضحيات العراقيين جميعاً".
وأوضح رئيس الوزراء العراقي أنه "مثلما سيسهم في بسط سلطة الدولة وإنفاذ القانون، والانطلاق في مشاريعها التنموية والخدمية التي ينتظرها أبناء شعبنا الكريم، وتأمين بيئة يزدهر فيها الاقتصاد الوطني والسلم الأهلي".
ودعا الزيدي "جميع القوى السياسية والوطنية إلى مواصلة الحوار والتعاون والعمل بروح المسؤولية الوطنية، وتغليب مصلحة العراق على كل الاعتبارات الأخرى، بما يعزز الاستقرار ويفتح آفاقاً أوسع للتنمية والإعمار".