دعت باكستان والكويت الولايات المتحدة وإيران إلى الالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة الشهر الماضي، وتجنب أي خطوات توسع المواجهة المتجددة حول مضيق هرمز.
وجاء الموقف خلال اتصال بين
وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ونظيره
الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، بحثا خلاله التطورات الإقليمية والضربات المتبادلة.
وأعرب الوزير الكويتي عن "مخاوف جدية" من استمرار الهجمات على بلاده، فيما شدد دار على ضرورة خفض التصعيد واحترام سيادة الدول وتنفيذ تعهدات وقف إطلاق النار.
وكانت
الكويت قد أعلنت تضرر محطة لتحلية المياه ومنشأة نفطية جراء هجمات إيرانية، ما أدى إلى إغلاق مجالها الجوي مؤقتاً واضطراب حركة الطيران.
وتنص "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي وقعتها
واشنطن وطهران بضمانة باكستان، على فتح نافذة تفاوضية لمدة 60 يوماً. إلا أن نائب
وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أعلن تعليق التزامات
طهران، متهماً الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق.
وفي المقابل، قالت القيادة المركزية الأميركية إن ضرباتها لليلة السابعة استهدفت مواقع مراقبة وبنية عسكرية ومخازن أسلحة تحت الأرض وقدرات بحرية إيرانية.