ودّع أحمد داود أوغلو الذي يعيش يومه الأخير في رئاسة الوزراء التركية اليوم الأحد عدداً من المراسلين الصحافيين الذين كانوا يتعقبون أنشطته خلال ممارسته مهامه في قصر تشانكيا الذي يوجد به مكتبه بالعاصمة أنقرة.
وحسب صحيفة "يني شفق"، المقربة من حزب العدالة والتنمية، فإن داود أوغلو عقد جلسةً للدردشة مع الصحفيين، شهدت لحظات عاطفية، كما شاركوا مع بعضهم بعضاً ذكرياتهم خلال مدة رئاسة للوزراء.
وسأل أوغلو - حسب ذات الجريدة - الصحافيين إن كان "قد كسر قلب أي أحد منهم أو أغاظه في أي وقت سابق، ليجيبوه بأنهم لا يتذكرون حدوث مثل ذلك".
وبعد أن التقط صوراً معهم واحداً واحداً، أهدى أوغلو الصحافيين الذي رافقوه خلاله مسيرته كرئيس للوزراء قلماً يحمل توقيعه كتذكار. وقال أوغلو إنه سيعيش في المرحلة القادمة بإسطنبول، وقد تمكّن مؤخراً لأجل ذلك من إيجاد منزل، موضحاً أنه "سيكون بالعاصمة أنقرة في الأيام المهمة".
وحسب الصحيفة فقد جمع الأستاذ الجامعي والمحاضر السابق في العلوم السياسية عدداً كبيراً من الكتب تمهيداً لقراءتها بعد الانتقال إلى إسطنبول.
يُذكر أن حزب العدالة والتنمية سينتخب االيوم رئيسه الجديد بعد أن قدم أحمد داود أوغلو استقالته إثر خلاف له مع أردوغان، وقد ترشح للمنصب بن علي يلدرم وزير المواصلات وحيداً، ما سيُمكنه أيضاً من رئاسة الوزراء بعد تشكيل الحكومة حسب القانون التركي.
(هافنغتون بوست)