أعلنت منظمات حقوقية فنزويلية إطلاق سراح عشرات السجناء، بينهم معتقلون تصفهم بأنهم سياسيون، السبت، من دون التوصل حتى الآن إلى حصيلة نهائية، بحسب صحيفة "كوريا هيرالد" نقلاً عن وكالة "أسوشيتد برس".
وقالت منظمة "خوستيسيا إنكوينترو إي بيردون" إن 29 شخصاً أُفرج عنهم، بينهم 12 مدرجون على قائمتها للمعتقلين السياسيين، فيما لم يكن الـ17 الآخرون مسجلين في قاعدة بياناتها. وأكدت أن فريقها يواصل التحقق من المعلومات.
بدورها، أفادت مجموعة "كليبفي" الحقوقية بإطلاق سبعة معتقلين من سجن قرب كاراكاس، بينهم الطالب الجامعي ويلدر فاسكيز، الذي حُكم عليه بالسجن خمس سنوات لمشاركته في مخطط عام 2018 لقتل الرئيس السابق نيكولاس مادورو. وينفي فاسكيز التهمة، فيما كانت مدة محكوميته قد انتهت عام 2023.
وجاءت الإفراجات بعد لقاء جمع الرئيسة الموقتة ديلسي رودريغيز بالرئيس الأميركي دونالد ترمب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وكانت رودريغيز قد أعلنت أن بلادها بدأت "عملية تحول ديمقراطي"، مؤكدة إجراء انتخابات من دون تحديد موعدها.
ولم تعلق الحكومة الفنزويلية على الإفراجات، وهي تنفي احتجاز معارضين لأسباب سياسية، وتقول إن خطواتها تهدف إلى المصالحة الوطنية.
وبحسب منظمة "خوستيسيا إنكوينترو إي بيردون"، لا يزال 450 معتقلاً سياسياً محتجزين في فنزويلا، بينهم 20 أجنبياً، فيما تؤكد السلطات أن الموقوفين خضعوا للتحقيق أو صدرت بحقهم أحكام على خلفية جرائم استهدفت مؤسسات الدولة.